Menu

خرَّجت المديرية العامة للتدريب بوزارة الداخلية والأمن الوطني 700 ضابط التحقوا بدورة الضباط الـ 25 ودورة الجامعيين السابعة بعنوان " فوج الثبات "

 

خرَّجت المديرية العامة للتدريب بوزارة الداخلية والأمن الوطني 700 ضابط التحقوا بدورة الضباط الـ 25 ودورة الجامعيين السابعة

 بعنوان  " فوج الثبات "

وحضر حفل التخريج بالمقر الرئيس لمديرية التدريب بأنصار غرب غزة كل من رئيس الوزراء الفلسطيني د. إسماعيل هنية ووزير الداخلية أ. فتحي حماد وعدد من وزراء الحكومة ونواب المجلس التشريعي وحشد من الشخصيات الوطنية

كما شارك في اللقاء لفيف من قادة الأجهزة الأمنية تقدمهم مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء صلاح الدين أبو شرخ ومدراء الإدارات المركزية

 

وذلك يوم الأحد الموافق  13-10-2013م

كلمة : دولة رئيس الوزراء
اليوم ثلاث فضائل تجتمع لنا ولكم فضيلة الزمان والمكان والحال أما الزمان فهي العشر من ذي الحجة أشرف أيام الدنيا عشية يوم عرفة الذي يتوجه فيه الخلق إلى رب العباد وأما المكان أرض فلسطين أرض الرباط والجهاد والحضارة أرض غزة العزة أرض مديرية التدريب التي كانت يوماً سجناً لأبطال فلسطين "أنصار 2" سجن الخيام الذي دخله الآلاف من أبناء شعبنا في انتفاضة الحجارة ليكسروا الإرادة وينتزعوا منهم الثقة ويسرقوا منهم الأمل فكانت إرادة الله غلابة فحررت الأرض بالسلاح والصمود والدماء ثم تحول أنصار الذي كان في نظر المحتل مقبرة للأبطال إلى أكاديمية للرجال ومصنع الأبطال ومحرري الأوطان

إن نظرية الأمن المعتمدة تقوم على ثلاث ركائز الأولى توفير الأمن للوطن والمواطن وحماية المواطن الفلسطيني من أي عدوان أو من أي جريمة أو أي اعتداء على نفسه أو ماله أو عرضه أو ممتلكاته أو مقومات صموده

نود أن نشيد بدور الأجهزة الأمنية والشرطية في توفير الأمن للإنسان على هذه الأرض وتوفير الطمأنينة والسكينة لكل مكومات المجتمع دون تمييز ودون تفاضل بين الناس إلا بالحق والعدل والقانون وإني لأشيد بقدرة الأجهزة الأمنية والشرطية على سرعةى الانقضاض على المجرمين وبعض الحناة والقتلة وسرعة الكشف عن ملابسات الجرائم التي وقعت هنا ضد بعض المواطنين

لم يستطع مجرم أن يفلت من قبضة الأمن ولم يتسطع المجرمون أن يعتدوا لعى مال المواطنين وممتلكاتهم إلا وطالتهم يد العدالة والأمن.

الركيزة الثانية حماية الوطن والمواطن من المحتل الصهيوني ومن أي عدوان هؤلاء الرجال الذين يكونون في مقدمة الصفوف يدافعون عن أبناء شعبهم ويتصدون لأي عدوان من قبل قوات الاحتلال لن نسمح أحدا بأي عدوان على شعبنا أن ينال من كرامته وحقه وإيمانه

نحن في مقدمة الصفوف وأرواحنا ترخص من أجل وطننا وشعبنا وكرامة شعبنا نعم نحن لسنا أمن في المكاتب ولسنا قيادات من أجل بناء الامتيازات لوكننا أمن من أجل حماية الوطن والمواطن وقيادات تموت من أجل انسان عزيزاً على أرضه.

هذه نظرية الأمن تترسخ اليوم من خلال وزارة الداخلية وعلى رأسها الأخ الوزير الحبيب المتفاني أبو معصب وإخوانه في قيادات وأركان الوزارة وقيادات الأجهزة الأمنية والقيادات المدنية في هذه الوزارة التي تواصل الليل بالنهار من أجل التخفيف عن أبناء شعبنا في المعابر وفي كل مكان

الركيزة الثالثة لا نتدخل في الشئون الأمنية لأحد ولا لأي قطر عربي ليس لنا دور أمني أو عسكري في أي بلد عربي شقيق وفي المقدمة منها جمهورية مصر العربية لا نقف عند هذا الحد بمعنى أننا لا نتدخل بل ونقوم بحماية حدودنا الجنوبية وحماية حدودنا ع أشقاءنا مع مصر لأن الأمن القومي المصري والعربي يهمنا لأننا امتداد لهذا الأمن المصري والعربي الإسلامي ما يضرهم يضرنا وما يضرنا يضرهم ونحن على مسطرة واحدة

العقيد محمود صلاح مدير مديرية التدريب :: إننا نعمل لتقديم كل ما هو متميز لإعداد رجال أمن يستعظمون مسؤولية الأمن والمجتمع الآمان

إن هذه المؤسسة ستبقى شعلة لخدمة الوطن والشعب وأيها الضابط كونوا نموذجاً للولاء والطاعة وقدوة للبذل والعطاء في خدمة الوطن وأمن الوطن .

وزير الداخلية  أ.فتحي  حماد جاء هذا التخرج في هذه الأيام الصالحات وهذا الإعداد والتخريج في خدمة أبناء شعبنا وهو أعظم عمل نتقرب فيها لله عزوجل

 حماد أرض الرباط نعمة من الله عزوجل ونقف اليوم في محطة جديدة من محطات الإعداد ونقف وقف عز وكرامة ونقف إجلالاً وإكباراً للشهداء ونخص بالذكر الشهيد الوزير سعيد صيام واللواء تيسير جبر والعقيد إسماعيل الجعبري

حماد في رسالة منا الحصار سوف يزيد منا الصمود والصبر والتحدي

 حرصنا لرفع الأداء .. أداء ضباطنا والحفاظ على سيادة أجهزتنا الأمنية بعيداً عن ملحقات أوسلو

حماد اليوم يتخرج 70 أسيراً من صفقة الأحرار فهم بين أهلهم في غزة أحراراً ضباطا يخدمون الوطن والمواطن

حماد نقف اليوم في محطة جديدة من محطات الإعداد وصولاً لتحرير القدس ونقف وقفة عز لمن بذلوا دماءهم رخيصةً ونخص بالذكر مؤسس الداخلية الشهيد سعيد صيام واللواء توفيق جبر والعقيد إسماعيل الجبري وقادة وضباط الداخلية الذين ارتقوا لنصل لهذه اللحظة من العزة والكرامة

حماد هذه الصورة المشرفة والانجازات التي نراها ثمرة مخاض خاضته الداخلية على مدار سنوات متوكلين فيها على الله أولاً ومن ثم على إمكانيات بسطيه ودعم الحكومة المتواصل لنا لنخرج ضباطاً قادرين على حمل الأمانة ومؤهلين قانونياً وشرطياً ومهنياً

حماد ما نراه اليوم يرسم صورة للتحديات في وجه الحصار السياسي والأمني والاقتصادي على قطاع غزة الذي لن يزيدنا إلا قوة وتحدياً وصبراً ولدينا ثلة من شعبنا مستعدة للصمود لتغيظ الاحتلال لا تتخلف عن نداء المقاومة

حماد
1. حرصنا على بناء ضابط فلسطيني مقاوم خادم لأبناء شعبه يحرص على احترام القانون والنظام العام ينقل صورة مشرفة عن مشروعنا العظيم.

2. البناء لن تتوقف وسنستمر في تحديث وتطوير أجهزتنا من خلال العملية التدريبية وسنبني مؤسساتنا السيادية وكافة مؤسسات الدولية السياسية والأمنية.

3. نبشركم بأننا قمنا مؤخراً بافتتاح تخصص العلوم البحرية في كلية الشرطة سعياً منا لتطوير العملية البحرية وتطبيقاً لتوجيهات رسولنا الكريم "من اتخذ ساحلاً من سواحل الشام فهو في رباط إلى يوم القيامة".

4. نؤكد أننا خدام لشعبنا وسنبقى عند حسن ظنهم بنا فهم من حمى ظهر المقاومة واحتضنها وقدم في سبيل ذلك الشهداء والأسرى والبيوت وضحوا بالغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن مقدساتهم.

في الختام نوصي الخريجين بتقوى الله في الخدمة والأفعال وبخدمة أبناء شعبنا المقاوم والتدريب مرحلة إعداد والمرحلة المقبلة هي مرحلة خدمة وإجادة استعمال كل ما تعلمتموه بتفتح لكم مغاليق العلوم.

نقدم هذا النجاح لرئيس الوزراء وللحكومة الفلسطينية وللمجلس التشريعي وللشهداء والأسرى والجرحى ولكل من أخذ على عاتقه أن يحرر أقصانا ويلفظ المفاوضات

حماد ما نراه اليوم يرسم صورة للتحديات في وجه الحصار السياسي والأمني والاقتصادي على قطاع غزة الذي لن يزيدنا إلا قوة وتحدياً وصبراً ولدينا ثلة من شعبنا مستعدة للصمود لتغيظ الاحتلال لا تتخلف عن نداء المقاومة

واشتمل حفل تخريج "فوج الثبات" على عروض مشاة وعروض قتالية قدمها الضباط الخريجون وعرض استعراض القوة الخاصة "العمليات الشرطية".