قيادة إقليم شرق غزة ومجلس قيادة المناطق التنظيمية يشاركون بالاعتصام الأسبوعي وبالوقفة التضامنية في ذكرى صفقة وفاء الأحرار
قيادة إقليم شرق غزة ومجلس قيادة المناطق التنظيمية يشاركون بالاعتصام الأسبوعي ويشاركون بالوقفة التضامنية في ذكرى صفقة وفاء الأحرار
شاركت قيادة إقليم شرق غزة ومجلس قيادة المناطق التنظيمية في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وذلك يوم الاثنين الموافق 21/10/2013م تضامناً مع الأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني وذلك داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمشاركة أهالي الاسرى والفصائل الفلسطينية وعدد من قيادة الفصائل, حيث عبر الأهالي عن غضبهم من الصمت الدولي الذي يمارس في ظل الجرائم الاسرائيلية المتكررة بحق الأسرى.
و دعا المشاركين في الاعتصام التحرك العاجل وخاصة على الصعيد الدولي لنصرة قضية الأسرى ومتابعة ما يجري داخل سجون الاحتلال.
وشاركت قيادة إقليم شرق غزة ومجلس قيادة المناطق التنظيمية في الوقفة التضامنية بمناسبة ذكرى صفقة وفاء الأحرار .
كلمة الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة في فلسطين محمد البريم (أبو مجاهد)
وقال أبو مجاهد نيابة عن فصائل المقاومة، خلال مؤتمر صحفي عقد أمام أهالي الأسرى: "الوهم المتبدد هو الخيار الفلسطيني لتحرير الأرض والأسرى، بدلاً من خيار المفاوضات والتسوية مع الاحتلال".
وأضاف: "التكتيك لعملية الخطف، والاحتفاظ بالجندي طوال سنوات عدة، والإفراج عن عدد كبير من الأسرى، ثمرة عسكرية وأمنية للمقاومة الفلسطينية التي انتصرت على الاحتلال".
وخاطب الأسرى:"نعاهدكم بأن نبقى الأوفياء لقضيتكم، ونعمل جاهدين على تحريركم"، داعيًا فصائل المقاومة للسير على نهج خطف الجنود.
رئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين الأسير المحرر / توفيق أبو نعيم
وأشارأبو نعيم إلى نجاح الصفقة في تغيير طبيعة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، ونجاحها في تحديد أولويات القضية الفلسطينية.
وأكد أبو نعيم -الأسير المحرر في "وفاء الأحرار"- في كلمته، أن تحرير الأرض الفلسطينية لا يقل أهمية عن تحرير آلاف الأسرى في سجون الاحتلال، وخاصة القدامى، والمرضى، وكبار السن، عوضًا عن الأسيرات والأشبال.
وبين أن معاناة الأسرى تتفاقم يومًا بعد آخر، بفعل ممارسات الاحتلال التعسفية ضدهم، واتباع سياسة قمع الأسرى، والإهمال الطبي بحقهم، متهمًا الاحتلال بإجراء تجارب طبية على الأسرى، الذين تتزايد أعداد المرضى منهم، وتتفشى الأمراض الخطيرة بينهم.
وخاطب الأسرى وذويهم: "أنتم وقود الشعب وقضيته المركزية، وأنتم الأحق في تخويل القيادة لتتفاوض على حاجاتكم وتطلعاتكم"، منتقدًا في الوقت ذاته نهج التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال في الضفة الغربية، ونهج خيار المفاوضات "العبثية".
وطالب فصائل المقاومة في المضي بأعمالها وإعدادها لمعركة تحرير الأرض، والأسرى، والمقدسات، ووضع خيار خطف الجنود على سلم الأولويات للإفراج عن الأسرى.
ويقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قرابة 5 آلاف أسير فلسطيني، في ظروف معيشية لا ترتقي إلى مستوى الإنسانية، وسط غياب المؤسسات القانونية والدولية.
عناصر القسام توزع الورود على أهالي الأسرى
حيث وزعت عناصر القسام الورود على أمهات الأسرى والمتضامنين والأسرى المحررين وممثلين عن القوى الوطنية والفلسطينية المتواجدين في الاعتصام الأسبوعي، في مشهد يعيد للذاكرة تحرير الأسرى في الثامن عشر من أكتوبر/ تشرين أول 2011.
وقبّل الملثمون الموشحون بعصبة كتائب القسام، جباه أمهات الأسرى، وفي مقدمتهم والدة الاستشهادي محمد فروانة منفذ عملية "الوهم المتبدد" التي حضرت اعتصام الأسرى، لتعلن على الملأ أن أبناءها فداء في سبيل تحرير المتبقين من الأسرى في سجون الاحتلال.
وتجّول الملثمون بين أمهات الأسرى، رافعين صور أبنائهم، على وقع الأناشيد الوطنية، ونثروا الورود عليهم، وذلك ضمن فعاليات إحياء الذكرى الثانية لتحرير 1027 أسيرًا وأسيرةً في صفقة "وفاء الأحرار"، بين حركة "حماس" و(إسرائيل)، مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته المقاومة في عملية عسكرية عام 2006، أسمتها بـ"الوهم المتبدد".
واخترق مقاومون من ثلاث أذرع عسكرية، موقع "كرم أبو سالم" الإسرائيلي جنوب قطاع غزة، عن طريق نفق أرضي، في 25 حزيران/ يونيو عام 2006، وقتلوا جنديين إسرائيليين، وفجروا دبابة عسكرية وبرجًا للمراقبة، فيما تمكنوا من أسر جندي المدفعية شاليط.
واستشهد اثنان من منفذي العملية وهما: حامد الرنتيسي، ومحمد فروانة، وكلاهما من لجان المقاومة الشعبية التي اشتركت في العملية إلى جانب ذراع عسكري آخر "جيش الإسلام"، فيما تحتفظ (إسرائيل) بجثمانيهما حتى هذه اللحظة.
يوم الاثنين الموافق 21-10-2013م ( 16 ذو الحجة - 1434هـ)

