Menu

قيادة إقليم شرق غزة ومجلس قيادة المناطق التنظيمية يشاركون في الوقفة التضامنية حداداً على أرواح اللاجئين الغرقى على شواطئ مالطا

 

قيادة إقليم شرق غزة ومجلس قيادة المناطق التنظيمية يشاركون في الوقفة التضامنية حداداً على أرواح اللاجئين الغرقى على شواطئ مالطا

 

شاركت قيادة إقليم شرق غزة ومجلس قيادة المناطق التنظيمية وعلى رأسهم أمين سر إقليم شرق غزة الأستاذ معاوية الصوفي "أبو مصعب" ونائبه الأستاذ/ أيمن الداهوك "أبو جهاد" في الوقفة التضامنية حداداً على أرواح اللاجئين الغرقى على شواطئ مالطا.
والتي نظمتها دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس, اليوم الأربعاء 23-10-2013م، في ميناء غزة البحري حداداً على أرواح اللاجئين الفلسطينيين, وبعض المواطنين السوريين الذين قضوا غرقاً قبالة سواحل مالطا, وذلك في محاولتهم الوصول إلى السواحل الإيطالية هرباً من جحيم سوريا.
 
وشارك في الوقفة اللجان الشعبية للاجئين وبعض الوجهاء وممثلون عن التنظيمات الفلسطينية, وعدد من اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سوريا إلى غزة وبعض الإيطاليين في غزة.
وقال رئيس دائرة اللاجئين بحماس عصام عدوان، إن ما يحدث هو أزمة إنسانية يعيشها العالم اليوم، ولا تجد فيه من يتحدث عن مسئولية قانونية أو أخلاقية، مع أن المسئولية القانونية تمس كثيرين، بدءاً بدولة الاحتلال الصهيوني التي طردت هؤلاء اللاجئين من موطنهم ومن أملاكهم ليتشردوا في أصقاع الأرض.
 
وأضاف دولة الاحتلال رفضت الامتثال لأي أخلاق أو قانون دولي أو إنساني، بل إنها ترفض مجرد دفن هؤلاء الشهداء في أراضيهم التي يمتلكونها بشهادات ملكية في الجليل شمال فلسطين المحتلة. ويتواطأ معها المجتمع الدولي وحتى العربي عندما لا يطالبها، ولا يلزمها بعودة هؤلاء اللاجئين على الأقل وهم أموات.
 
وذكر عدوان بأن ثلاثمائة غريق من فلسطينيي سوريا وسوريين يمضون أسبوعهم الأول دون أن يعثر أحد على جثثهم الطاهرة، فيما تم دفن بضع وثلاثون آخرون منهم في إيطاليا.
 
وحمل عدوان الدول العربية مسؤولية قانونية تجاه مصير اللاجئين الغرقى وأنها متورطة في قتلهم, وذلك أنها قد ضاقت بهم ذرعاً فامتنعت عن استقبالهم في أراضيها إلى حين انفراج أزمتهم.
 
ومن جهة أخرى، وجه عدوان مسؤولية أخرى لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بعدم توفيرها الملجأ الآمن لهم داخل سوريا وخارجها، وقال عدوان في البيان: (ولو قامت الوكالة بواجبها بالتعاون مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لربما لم يفكر هؤلاء بمغادرة موطن لجوئهم أو البلاد العربية المجاورة.
وشارك عدد من الأطفال الفلسطينيين، وقاموا بإلقاء الورود في مياه بحر غزة وذلك تكريما لأرواح الشهداء اللاجئين الفلسطينيين, وبعض المواطنين السوريين الذين قضوا غرقاً قبالة سواحل مالطا في هذه المأساة والفاجعة الكبرى

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة

يوم الأربعاء الموافق 23-10-2013م ( 18 ذو الحجة - 1434هـ)