Menu

حركة الأحرار: التنسيق الأمني أوجد احتلالا نظيفا دفع فاتورته وتكلفته شعبنا ومقاومته التي تسعى لاستئصاله

خلال لقاء صحفي على قناة القدس الفضائية

حركة الأحرار: التنسيق الأمني أوجد احتلالا نظيفا دفع فاتورته وتكلفته شعبنا ومقاومته التي تسعى لاستئصاله

أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال أن أجهزة أمن السلطة أصبحت تعمل وكيلاً أمنياً للاحتلال وعقبة كبيرة وحادة في طريق المقاومة, وأن التنسيق الأمني الذي تمارسه بأعلى درجة أوجد احتلالا نظيفا دفع فاتورته وتكلفته شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة التي تسعى لاستئصال الاحتلال الصهيوني عن أرض فلسطين.

جاء ذلك خلال لقاء صحفي على قناة القدس الفضائية في برنامج محطات إخبارية مساء السبت الموافق 26-10-2013

مشدداً على أن هذه الأجهزة تمارس عملاً غير وطنياً يؤذي فصائل المقاومة, بل وأن مستوى النجاح الذي أنجزته أجهزة الأمن الصهيونية والذي لم يكن أن تنجزه دون وجود من يتعاون معها ممن يعيشون بيننا في جامعاتنا ومؤسساتنا وخاصة الرسمية في سلطة رام الله, مشيراً بأن الأجهزة الأمنية تقوم بجمع المعلومات وتقديمها للاحتلال وتعتقل وتغتال المقاومين بحجة الحفاظ على حياتهم ثم تقوم بتسليمهم للاحتلال.

مؤكداً على أن المقاومة هي المشروع الأصيل لشعبنا الفلسطيني الذي يحمي حقوقه ويدافع عنها بخطط وتدابير راشدة, ومشيراً إلى أن النفق الذي تم اكتشافه يشير إلى أن المقاومة تعمل بصمت وهذا ما دفع العدو الصهيوني للقول إن غزة بدأت وضع خطط دفاعية, وموضحاً بأن المقاومة التي تُحمى من الحكومة والشعب في غزة, ترتقي يوماً بعد يوم ولديها طموح لإزالة الكيان عن التراب الفلسطيني, على عكس ما يجري في الضفة من اعتقالات وتكبيل واغتيال المقاومة, مبيناً أن الأعمال الفردية والنوعية التي تنفذها المقاومة نجحت لأنها بعيده عن عين ويد ووسائل التكنولوجيا التي تملكها السلطة التي لا تخترق منفذي هذه البطولات في ذاتهم.

داعياً ذوي أفراد الأجهزة الأمنية للعمل بالضغط على أبنائهم الذين يتقاضون الرواتب بإجهاض المقاومة والدم الفلسطيني المقاوم بأن يوقفوا ويتركوا التعاون الأمني, وعلى المقاومين ألا يستجيبوا للأجهزة الأمنية والتصدي لها, وكذلك على الفصائل الفلسطينية أن ترفع الغطاء عن التنسيق الأمني الغير وطني وأعمال الأجهزة الأمنية والوقوف عند مسئولياتها اتجاه شعبنا الفلسطيني وخاصة في الضفة.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

27-10-2013