حركة الأحرار: موافقة عباس على الحل المؤقت كارثة تستوجب حراكاً وطنياً وشعبياً لمواجهتها
حركة الأحرار: موافقة عباس على الحل المؤقت كارثة تستوجب حراكاً وطنياً وشعبياً لمواجهتها
في الوقت الذي تشتد فيه الهجمة الصهيونية الشرسة على شعبنا الفلسطيني في كافة أنحاء تواجده وخاصة في الضفة المحتلة, التي تنتفض من جديد في وجه الاحتلال ووجه السياسات الظالمة التي تمارسها الأجهزة الأمنية بحق أبناء شعبنا المقاومين والمجاهدين, ومع استمرار مسلسل التنازلات الفاضح الذي ينفذه عباس بحق شعبنا وحقوقه بالمتاجرة بها والتفرد واغتصاب القرار الوطني وخاصة بعودته للمفاوضات دون إجماع وطني فلسطيني رغم كل النداءات الرافضة لها وخاصة على مستوى فصائل منظمة التحرير, ومع تباهيه بالتنسيق الأمني وأنه وصل لدرجة 100% من التعاون على كافة الأصعدة رغم كل ما أنتجه التنسيق والتعاون الأمني من دمار على شعبنا ومقاومته الباسلة, فلا يزال يغرد خارج السرب الوطني بموافقته على الحل المؤقت وخفف في الآونة الأخيرة من معارضته الشديدة لاقتراح التوصل إلى حل مرحلي ومؤقت، على غرار اتفاق أوسلو المرحلي باحثاً عن انجازات شخصية رغم مخالفة هذا الأمر لما يطالب به عباس الاحتلال الصهيوني المجرم والراعي الأمريكي للمفاوضات, مع استمرار صرع الاستيطان الذي هو نهج الكيان الصهيوني.
إننا في حركة الأحرار الفلسطيني نؤكد على أن موافقة عباس على الحل المؤقت كارثة تستوجب حراكاً وطنياً وشعبياً لمواجهتها, وأننا نحمل عباس المسئولية لتدني سقف مطالبه الهزيلة والرجوع عنها والمتاجرة بحقوق وثوابت ومقدرات شعبنا, وأن استمرار المفاوضات مع الاحتلال سيؤدي إلى مزيد من التنازلات الفاضحة وسيعمل على تقزيم القضية الفلسطينية وخاصة القدس وحق العودة, وندعو الفصائل الفلسطينية للوقوف عن مسئولياتها اتجاه استمرار التنسيق الأمني والمفاوضات التي أعطت الاحتلال الغطاء للتمادي بجرائمه وتهويده وسرقته للأرض الفلسطينية
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
29-10-2013
