حركة الأحرار : ترحيب شعبنا بالإفراج عن الأسرى لا يعني القبول بالمفاوضات والمساومة على الثوابت
حركة الأحرار : ترحيب شعبنا بالإفراج عن الأسرى لا يعني القبول بالمفاوضات والمساومة على الثوابت
مع كل الفرح الذي دخل قلوبنا وقلوب 26 بيت فلسطيني بإطلاق سراح أبنائهم من سجون الاحتلال وفق صفقة جديدة بينه وبين السلطة, ومع ترحيبنا بهذا الإفراج وبأي جهد يبذل من أجل إطلاق سراح أي أسير فلسطيني من سجون الاحتلال باعتباره حق للأسرى يجب أن يتم يتحقق ولو بعد حين, فهو واجب على كل فلسطيني أن يسعى لذلك, ونحن نهنأ ذويهم بعودة أبناءهم بعد سنين من الغياب في ظلمة السجون صامدين ثابتين متمسكين بحقوقهم وثوابتهم, التي سجنوا من أجلها متحدين الاحتلال وغطرسته, ومع تأكيدنا على أن خيار المقاومة هو خيار التحرير للأرض وللأسرى ,ومع وجود غصة في القلب لأن هناك الآلاف من الأسرى لا زالوا يقبعون في زنازين الاحتلال وسجونه الظالمة يتعرضون للتعذيب والقهر, رغم ذلك نحن نحذر من الثمن الذي سيدفع مقابل هذا الإفراج في ظل استمرار المفاوضات العبثية والتنسيق الأمني الفاضح الذي كان سبب في تغييب الآلاف منهم في سجون الاحتلال من خلال تزويده بالمعلومات والاعتقالات للمقاومين, بأن تكون الثوابت والحقوق الفلسطينية هي الضحية في ذلك.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد على أن ترحيب شعبنا بالإفراج عن الأسرى لا يعني القبول بالمفاوضات والمساومة على الثوابت والتنازل عنها, لأن الأسرى تم اعتقالهم لتمسكهم بحقوقهم وثوابتهم وبذل التضحيات من أجلها, ونعتبر أن هذا الإفراج يهدف لتلميع وتجميل صورة عباس أمام شعبنا الفلسطيني رغم إصراره على المفاوضات وخروجه عن الإجماع الوطني ضارباً بعرض الحائط مواقف شعبنا وفصائله الرافضة للمفاوضات التي أعطت الاحتلال الغطاء لتزايد الاستيطان والتهويد كما ثمن هذه الصفقة, ونطالب عباس الذي يحاول تصوير الصفقة على أنها انجاز أن يقوم بإطلاق سراح أبناء شعبنا من المقاومين والمجاهدين من سجونه وإطلاق يدهم للعمل على خطف جنود صهاينة لمبادلتهم بشكل مشرف بأسرانا دون تقديم تنازلات عن حقوقهم وتضحياتهم وثوابت شعبنا.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
30-10-2013
