حركة الأحرار: ما كشفته زيارة الحمد الله لوزارة التربية والتعليم يؤكد مدى فساد مؤسسات السلطة
حركة الأحرار: ما كشفته زيارة الحمد الله لوزارة التربية والتعليم يؤكد مدى فساد مؤسسات السلطة
في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا الفلسطيني لهجمة صهيونية شرسة لاسيما المقدسات الإسلامية وخاصة المسجد الأقصى, ومع اشتداد الحملة الأمنية لأجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة على المقاومة فيها, ورغم رفضنا القاطع لتشكيل حكومة الحمد الله والتي كرست الانقسام وتمارس قناعات رئيسها المؤمن والمتباهي بالتنسيق الأمني, ومع كل النداءات الرافضة للسياسات الظالمة التي تنتهجها سلطة عباس وحكومته غير الشرعية, ومع ما كشفته زيارة رامي الحمد الله (رئيس وزراء رام الله) لوزارة التربية والتعليم المطالبة بأن تكون القدوة والعنوان للالتزام والانضباط في العمل والمحافظة عليه كونها وزارة للتربية وبعدها للتعليم, ومع ما تم كشفة من فساد مالي وإداري للكثير من الوزارات ومؤسسات السلطة وقياداتها الأمنية والسياسية وهذا ما أظهرته التقارير الحقوقية المهتمة بهذا الأمر والمؤامرة والفساد الذي جرى في موسم الحج بوجود قوائم لم تخضع للقرعة على يد وزيرها الهباش, فإن ما أقدم عليه رئيس الوزراء يذكرنا بما قاله رئيس هيئة مكافحة الفساد في رام الله في وقت سابق عن التحقيقات التي تجري في ملفات فساد بمئات الملايين من الدولارات لمسئولين في سلطة رام الله منهم وزراء, ليست ذلك فقط بل ما كشفة الحمد الله بأن وزير الأوقاف الهباش يتفرد بالتصرف بأموال الوزارة بعيداً عن وزارة المالية الأمر الذي يعد مخالفة فاضحة للقانون.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد أن ما كشفته زيارة الحمد الله لوزارة التربية والتعليم وما يجري من تصرف للأموال وزارة الأوقاف دون مراقبة يؤكد مدى الفساد المستشري في مؤسسات السلطة, ونحمل محمود عباس المسئولية عن هذا الفساد ونطالبه بالتحقيق بذلك, كما ندعو المؤسسات الحقوقية لفضح ما يجري في أروقة المؤسسات الأمنية والعسكرية والوزارات العامة وكل مؤسسات السلطة, كما ندعو شعبنا الفلسطيني وفصائله لرفض هذا الفساد والمطالبة بمحاسبة القائمين عليه, وندعو الحمد الله لمواصلة ذلك وألا تكون مجرد رسالة، وأن يبنى عليها سياسات وإجراءات تكفي لتحقيق النزاهة والشفافية في عمل مؤسسات السلطة التي تعج بالفساد وبعلم رئيسها.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
30-10-2013
