Menu

بسبب الاستيطان .. جنوب افريقيا تقرر خفض علاقاتها مع "اسرائيل"

أعلنت وزيرة خارجية جنوب افريقيا ماتي نكوانا ناشابان أمس الجمعة، عن خفض بلادها العلاقات مع "اسرائيل" على خلفية استمرار البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
 
وقالت الوزيرة ناشابان امام ناشطون يطالبون بالإفراج عن القيادي مروان البرغوثي المعتقل منذ نحو 13 عاما في سجون الاحتلال الاسرائيلي:" إن حكومة جنوب إفريقيا أصدرت قرارا بعدم سفر أي من وزراءها لإسرائيل وكذلك تقليل العلاقة والتواصل مع الحكومة الاسرائيلية وذلك احتجاجا على تواصل البناء الاستيطاني".
 
انتقدت ناشابان، توسع الاستيطان الاسرائيلي وقالت "ما يحدث في فلسطين يسرق من اعيننا (النوم)" في إشارة للوحدات الاستيطانية الجديدة التي تنوي (اسرائيل) بناءها في القدس والضفة الغربية المحتلتين.
 
و أضافت "آخر مرة رأيت فيها خريطة لفلسطين لم استطع النوم (...) لم نعد نشاهد فيها سوى نقاط اصغر حتى من -الهوملاندس- لقد حطم ذلك قلبي". و(الهوملاندس) التي يطلق عليها ايضا (الباندوستانس) هي الولايات الصغيرة جدا العشر التي حددت في ظل نظام الابارتايد او الفصل العنصري في خمسينات القرن العشرين لمنح السود (حكما ذاتيا).
 
واضافت الوزيرة: "اليوم الذي سنحصل فيه رسميا على حق تقرير المصير سنتساءل عما سيكون قد بقي من فلسطين كما نعرفها". وقد اختيرت جنوب افريقيا لإطلاق حملة دولية للإفراج عن نحو خمسة آلاف اسير فلسطيني من بينهم مروان البرغوثي امين سر حركة فتح في الضفة الغربية وأقدم برلماني فلسطيني في السجون الاسرائيلية.
 
 وأطلقت الحملة رمزيا في 25 تشرين الاول/اكتوبر في الجزيرة السجن السابقة روبن ايلاند من داخل الزنزانة التي امضي فيها نيلسون مانديلا 18 سنة من سنوات سجنه الـ27. وذكرت ماشابان بان، أن "وزراء جنوب افريقيا لم يعودوا يتوجهون في جولاتهم الى اسرائيل والاتصالات على مستوى عال محدودة مع هذا النظام الى ان تتحسن الأمور".