حركة الأحرار تطالب الدول المانحة بالضغط على سلطة رام الله لتزويد غزة بالوقود اللازم لشركة الكهرباء
حركة الأحرار تطالب الدول المانحة بالضغط على سلطة رام الله لتزويد غزة بالوقود اللازم لشركة الكهرباء
مع استمرار الحصار الصهيوني الجائر المفروض على قطاع غزة, الذي يئن من جراء اشتداد حلقاته, وذلك بمنع وقلة المواد الضرورية والإنسانية فيه, والذي ازداد حدتاً وشدة بعد الانقلاب العسكري في مصر وخاصة الحملة المسعورة بهدم الأنفاق التي تمثل الشريان الرئيس لإدخال المستلزمات الأساسية للقطاع في ظل تقنين إغلاق معبر رفح, ومع كل هذه المعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا في غزة, والتي تشترك فيها جهات عدة صهيونية والانقلاب في مصر وسلطة رام الله التي طالما راهنت بمساعدتها للاحتلال والانقلاب في مصر على استعادة غزة بخنقها وقطع كل سبل الحياة الكريمة وتشديد الحصار, والتي كان آخرها حملة التآمر على شعبنا من خلال تعقيد إدخال الوقود للقطاع الذي يعيش في ظلام دامس, وذلك بإضافة ضريبة على كل لتر بما يقارب 2 شيكل أي بمعدل 70% من سعر الوقود, رغم كل ما يصلها من أموال وثروات طائلة من العدو قبل الصديق والتي تذهب وتقسم على أصحاب النفوذ في السلطة التي يستشري فيها وبكل مؤسساتها الفساد المالي والإداري والأمني.
إننا في حركة الأحرار نؤكد على أن استمرار قطع الكهرباء سيؤدي إلى كارثة إنسانية سيشهدها القطاع وخاصة على المئات من المرضى القابعين في مستشفيات غزة, ونطالب الدول المانحة بالضغط على سلطة رام الله لتزويد غزة بالوقود اللازم لشركة الكهرباء, ونشدد على أن استمرار سلطة رام الله في سياستها الهادفة لتركيع شعبنا ومقاومته في القطاع وتعقيد إدخال الوقود يثبت أنها شريكة للاحتلال في حصاره, كما ونحملها المسؤولية الكاملة عن ما ينتج من جراء قطع الكهرباء وندعوها لتخفيف معاناة أبناء شعبنا في غزة بتزوده بالسولار وإزالة الضرائب المفروضة, كما وندعو المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدول العربية والمجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي للوقوف عند مسؤولياتها والعمل على إنهاء الحصار وإمداد غزة بالوقود ومحاسبة قادة العدو الصهيوني ومن يسانده في خنق وقتل أبناء شعبنا في القطاع.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
3-11-2013
