Menu

حركة الأحرار تطالب كافة الفصائل والقيادات الفلسطينية باتخاذ موقف واضح من جرائم تعاون أمن السلطة مع العدو

حركة الأحرار تطالب كافة الفصائل والقيادات الفلسطينية باتخاذ موقف واضح من جرائم تعاون أمن السلطة مع العدو

في الوقت الذي تشتد فيه الهجمة الصهيونية الشرسة على شعبنا الفلسطيني ومقدساته, وخاصة المسجد الأقصى الذي يئن من الحملات المسعورة  من اقتحامات متواصلة لقطعان المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال, ومع ما يتعرض له أبناء شعبنا في الضفة من تزايد للاستيطان واعتداءات واعتقالات وتضييق مستمر بالحواجز والتنكيل بهم عليها والملاحقة الأمنية ومهاجمة القرى الفلسطينية وقلع وحرق أشجار الزيتون فيها, ومع ما يتعرض له أهلنا في مدينة القدس من إبعاد وهدم لبيوتهم واعتداءات المستوطنين على ممتلكاتهم وحرقها وتدنيس المقدسات فيها, وفي ظل استمرار معاناة أسرانا البواسل في سجون الاحتلال وخاصة المرضى والمعزولين منهم, ورغم ذلك وتنكراً لهذه المعاناة والإجرام الذي يتعرض له شعبنا, واستمراراً لمسلسل التعاون المشترك بين سلطة رام الله والعدو الصهيوني الهادفة لمحاربة المقاومة الفلسطينية ولكسب الرضا الصهيوني والأمريكي لمواصلة الدعم المالي المسموم للسلطة.

 

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نطالب كافة الفصائل والقيادات الفلسطينية باتخاذ موقف واضح من جرائم تعاون أمن السلطة مع العدو الصهيوني الذي يوغل في جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة, ونؤكد على أن التعاون والتنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال أحد العوامل الأساسية التي تعيق اندلاع انتفاضة شعبية ثالثة في الضفة, والعامل الرئيس لبقاء ووجود السلطة واستمرار الدعم المالي المسموم لها حتى تقوم بوظيفتها الأساسية في حماية الاحتلال المجرم, و خنجر مسموم في ظهر شعبنا الفلسطيني, كما وندعو إلى تفعيل المقاومة بكل أنواعها في الضفة الغربية وإلى تطوير أدواتها ووسائلها القتالية, ونشدد على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه بكل قوة وثمن، وكل المحاولات التي تبذل لقمعه وتقييد حريته يجب أن تزال بشكل فوري لمساعدته في مواجه الاحتلال وعنصريته, ونؤكد على أن المفاوضات التي يصر عليها عباس مصلحة صهيونية بحته يريد الاحتلال من خلالها تضليل الرأي العام الدولي ، أمام انتهاكاته ضد شعبنا الفلسطيني, وانتزاع التنازلات الكبيرة من المفاوض الفلسطيني الضعيف اللاهث خلف سرابها.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

4-11-2013