Menu

خالد أبو هلال: إصرار السلطة على العلاقة والتفاوض مع الاحتلال تبرئة للعدو وتستر على قاتل عرفات

خلال مداخلة على فضائية الأقصى

خالد أبو هلال: إصرار السلطة على العلاقة والتفاوض مع الاحتلال تبرئة للعدو وتستر على قاتل عرفات

أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية على أن إصرار السلطة على العلاقة والتفاوض مع الاحتلال تبرئة للعدو وتستر على قاتل عرفات, وأن كشف وتسليم التقرير النهائي في الذكرى العاشرة لاستشهاده يضع الكل الفلسطيني أمام واجبات كبيرة, وأن الاحتلال الصهيوني هو من اتخذ قرار اغتيال عرفات مدللا بقولة"أن هناك قائد صهيوني يخاطب آخر بأنه حان الوقت لتصفية والتخلص من عرفات" وأن من نفذ ذلك هي أدوات فلسطينية كانت على عداء مع عرفات بل طالبت بإقالته وقدمت دراسة بوضعه في الحجر الصحي, موضحاً بأن معظم قيادات وكوادر حركة فتح تعلم جيداً الظروف التي اغتيل فيها, في حين أن العدو الصهيوني كان يحاصره ولم يكن يعيش معه في مقر المقاطعة.

مبيناً أن عرفات وأثناء ممارسة عمله قبل مرضه ومحاصرته وجه اتهامات لبعض الشخصيات التي تعمل معه بل وطرد أحدهم من مكتبه, وأن هناك من دبر وخطط للقاء بين عرفات وخصمه الدود وبعده تم قتله بوضع السم له.

مستهجناً صمت القيادة الفلسطينية على اغتيال عرفات واستمرار عبث المفاوضات, مشدداً على أن من كان له مصلحة في التخلص من عرفات جزء منهم لا زالوا في قيادة السلطة, قائلاً" إن زوجة عرفات قالت من اغتال زوجي شخصية في قيادة السلطة", وأن عدم التحقيق في الاتهامات الموجهة من الأطراف تؤكد مدي عدم جدية الرغبة في الوصول لكشف ملابسات هذه الجريمة.

موضحاً بأن الاحتلال من اغتال عرفات رغم كل التسهيلات التي قدمها للاحتلال من أبرام اتفاقية أوسلو بل هو من حرف بوصلة النضال الفلسطيني اتجاه  السلام مع الاحتلال قائلاً" إذا كان الاحتلال قد قتل هذا الرمز فماذا يريد من يصر ويتمسك بالتفاوض والتعاون معه".

مطالباً الجميع بأن يتحمل مسئوليته اتجاه هذه قضية اغتيال عرفات حتى يدفع الاحتلال الثمن والعمل على قطع العلاقات وإنهاء المفاوضات مع الاحتلال.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

7-11-2013