Menu

وفد من قيادة إقليم غرب غزة يشارك في حضور ورشة عمل بعنوان العلاقات والمفاوضات الفلسطينية الصهيونية إلى أين ؟؟

وفد من قيادة إقليم غرب غزة يشارك في حضور ورشة عمل بعنوان العلاقات والمفاوضات الفلسطينية الصهيونية إلى أين ؟؟

 

شارك وفد من قيادة إقليم غرب غزة متمثلاً بالأخ/ نضال مقداد "أبو أدهم" أمين سر الإقليم والأخ/ خيري البلعاوي "أبو يوسف" مسئول العلاقات العامة في الإقليم، في حضور ورشة عمل بعنوان العلاقات والمفاوضات الفلسطينية الصهيونية إلى أين ؟؟، يوم الأحد 10/11/2013 في مقر حركة الأحرار الفلسطينية - أكاديمية الشهيد أمجد أبو ريان .

حيث شارك في هذه الورشة عدد من الشخصيات الوطنية والأكاديمية والمحللين السياسيين الذين أجمعوا على أن المفاوضات أضرت بالقضية الفلسطينية وجملت صورة الاحتلال أمام العالم وأن ما يجري بين الفلسطينيين والاحتلال ليس مفاوضات وإنما إدارة للصراع فقط, وطالب بإسقاطها.

حيث أكد الأمين العام لحركة الأحرار أ. خالد أبو هلال على أن المفاوضات مرت بمرحلتين الأولى مرحلة التفاوض التي خاضها الرئيس ياسر عرفات والتي كان الكثير من الفلسطينيين يأملون بالتوصل من خلالها إلى تسوية سياسية تنتزع مرحلياً جزء من الحق الفلسطيني وإقامة دولة على تراب الأرض المحتلة عام 67, هذه المرحلة التي انتهت بانقلاب العدو الصهيوني على شريكه في عملية السلام وقيامه باغتيال وتصفية الرئيس الراحل ياسر عرفات, وكان ذلك إعلانا صهيونياً صريحاً بإسقاط خيار المفاوضات وعقم مسيرة التسوية.

أما المرحلة الثانية فبدأت في عهد رئيس السلطة محمود عباس وكانت عبارة عن اشترار ربيع لما أسموه بالعملية التفاوضية والتي لم يلمس الشعب الفلسطيني من آثارها سوى الدور الأمني للسلطة الفلسطينية  في حماية الاحتلال ومحاربة المقاومة ومحاولة استئصالها والتغطية على جرائم العدو في الاستيطان والتهويد والعربدة والعدوان, وكان من أهم نتائجها طعن الوحدة الوطنية في مقتل وإنتاج حالة الانقسام البغيض.

من جانبه, أكد الدكتور عبد الكريم شبير الأستاذ والخبير في القانون الدولي على أن المفاوضات أصبحت لإدارة الصراع وليس لإنهائه, وأن مبدأ المقاومة هو الذي سيجعل المجتمع الدولي يستمع لنا ولمعاناة شعبنا, موضحاً بأن الجانب الفلسطيني لم يستغل القرارات الدولية لصالح القضية, مطالباً رئيس السلطة محمود عباس بضرورة التوقيع على الاتفاقيات الدولية التي تنصف شعبنا وتقاضي الاحتلال, وفدم مقترحاً بتشكيل حاضنة قانونية دولية لمتابعة كل القضايا التي يقترفها الاحتلال, كما حمل السلطة ومنظمة التحرير المسئولية على عدم كشف نتائج اغتيال عرفات وأن تضغط على فرنسا وروسيا لإظهار نتائج التقارير النهائية.

من ناحيته, أكد الدكتور أسعد أبو شرخ الكاتب والأكاديمي على أن من قتل ياسر عرفات هو الاحتلال, وهو بذلك قتل عملية السلام, فلماذا التفاوض مطالباً التحلل من عملية المفاوضات, مشدداً بأن المستفيد من المفاوضات هي السلطة لأنها تريد المال, وكذلك الاحتلال الصهيوني لتغطيته على الاستيطان, وكذلك الأمريكان حتى يظهروا للعالم أنهم مسئولين عن عملية السلام, موضحاً بأن قتل ياسر عرفات كان درساً لأي فلسطيني يتمسك بالحقوق, داعياً لانتفاضة عارمة في كافة أنحاء الوطن لرفض المفاوضات.

من جهته, أوضح الأستاذ صابر أبو كرش مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين بأن الواقع الفلسطيني هو واقع سياسي بامتياز, وأن المفاوضات خيار صهيوني بالدرجة الأولى لأن شعبنا صاحب الحق وليس بحاجة للمفاوضات, مشدداً على أن المفاوضات ذات طابع وصبغة أمنية وليس سياسية, لأن الاحتلال يريد كيان فلسطيني موالي له فقط, وأن المفاوضات ليست متكافئة والاحتلال يفرض ما يريد من إملاءات, موضحاً بأن المفاوضات ليس لها غطاء شعبي وجماهيري وفصائلي, وأن الهدف منها كان ولا زال إنهاء المقاومة, وأن المفاوضات حولت قضية الأسرى إلى نوعين نوع أسرى ملطخة أيديهم بالدماء والنوع الآخر أسرى دون ذلك.

 

من جهته, أكد الأستاذ سامي الأسطل على أن المفاوضات سلاح في يد القوي والضعيف ويبقى التساؤل من المنتصر في النهاية, وأن أهداف الاحتلال إقامة الدولة اليهودية وتثبيت سياسة الأمر الواقع, داعياً للتمسك والتضامن بين الكل الفلسطيني وإتمام المصالحة, والتوجه لمحاكم الدولية, والتمسك بخيار المقاومة .