في ذكرى معركة حجارة السجيل حركة الأحرار: حجارة السجيل غيّرت مجرى التاريخ وأسست للبدء في مرحلة التحرير
بعد مرور عام على معركة حجارة السجيل
حركة الأحرار: حجارة السجيل غيّرت مجرى التاريخ وأسست للبدء في مرحلة التحرير
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد/ تمر اليوم ذكرى معركة حجارة السجيل التي افتتحها العدو الصهيوني بمغامرة كبيرة حين بدأها باغتيال رئيس أركان المقاومة الفلسطينية الشهيد القائد المجاهد/ أحمد الجعبري "أبو محمد" رحمه الله، تم تلا ذلك ارتقاء المئات من الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ, وكذلك شن العدو الصهيوني غارات جوية مكثّفة أدت إلى تدمير عشرات المباني والمنشآت الحكومية والمدنية إضافة إلى تدمير العديد من البيوت فوق رؤوس أصحابها من المدنيين العزل مما يعكس مدى الحقد الدفين لدى هذا العدو المجرم, وبالرغم من عَظَم هذه الأحداث الكبيرة التي سببت الألم والمعاناة لشعبنا، إلا أنها كان إيذاناً ببدء مرحلة جديدة في مقاومة الاحتلال، فقد غيرت مجرى التاريخ وصنعت معادلة جديدة وكسرت كل المحظورات لدى الاحتلال الصهيوني وذلك بعد قصف مدينتي تل الربيع والقدس المحتلة حيث وصلت صواريخ المقاومة إلى العمق الصهيوني فأدخلت خمسة ملايين صهيوني في دائرة الاستهداف المباشر، لينقلب السحر على الساحر وتمرغ المقاومة أنف الاحتلال في التراب وتحرم دباباته من الاستمرار في التوغل داخل أرض القطاع عبر استهدافها بصواريخ الكورنيت، وكذلك أفقدت سلاح الجو الصهيوني قدرته على التحليق الحر والآمن عندما أسقطت طائراته الاستطلاعية والحربية, الأمر الذي غير معادلة الصراع بعدما كان هذا السلاح يشل قدرة وحركة المقاومين على الأرض.
يا أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط/ بعد مرور عام على معركة حجارة السجيل أثبت شعبنا أنه ما زال متمسكاً بخيار المقاومة كخيار أصيل لاستعادة حقوقه المسلوبة، والرد على العنجهية والصلف الصهيوني ضد أبناء شعبنا، وأكدت أنه لا صوت يعلو فوق صوت المقاومة وأن ما بعد حجارة السجيل ليس كما قبلها فقد بدأت معركة التحرير، وكذلك فقد أثبتت جماهير الأمة العربية والإسلامية أنها تقف إلى جانب شعبنا الفلسطيني ولا ننسى الموقف المشرف الذي وقفته جمهورية مصر العربية قيادةً وشعباً بقيادة الرئيس الدكتور محمد مرسي الذي شكّل دعماً وإسناداً عربياً لشعبنا ومقاومته في مواجهة الاحتلال.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية وفي الذكرى السنوية الأولى للمعركة نؤكد على ما يلي:
أولاً: المقاومة وعلى رأسها المقاومة المسلحة هي الخيار الأمثل للتعامل مع العدو الصهيوني والعقلية الإجرامية التي يمتلكها قادته المجرمون، وقد أثبتت فاعليتها في التصدي للعدوان وتوازن الرعب ولجم العدو عن التمادي في جرائمه بحق شعبنا ومقدساته، ومن حق المقاومة أن تواصل الإعداد والتجهيز وتطوير إمكانياتها استعداداً للمرحلة المقبلة والمواجهة القادمة مع العدو الصهيوني.
ثانياً: ندعو السلطة الفلسطينية إلى التوقف الفوري عن المفاوضات العبثية التي ألحقت الضرر بقضيتنا وشجّعت العدو الصهيوني على الاستمرار في مخططاته التهويدية للأرض والمقدسات، وندعوها للكف عن ملاحقة واستدعاء واعتقال المجاهدين وإطلاق يد المقاومة لتأخذ دورها في الدفاع عن أبناء شعبنا.
ثالثاً: نثمن صمود وثبات جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد الذي احتضن المقاومة والتف حولها، وندعو جماهير الأمة العربية والإسلامية إلى تكثيف الإسناد والدعم لشعبنا في مواجهة الاحتلال، وتقديم الدعم بكافة أشكاله بما يضمن تعزيز صمود شعبنا في وجه الحصار الجائر والعدوان الصهيوني المتواصل.
رابعاً: كل أشكال التآمر الداخلية والخارجية على شعبنا لن تفلح في النيل من صموده والتفافه حول مقاومته، وإن الحل الوحيد لإنهاء الأزمات المتفاقمة في قطاع غزة والمتمثلة في أزمة الكهرباء والوقود والحصار يكون بفتح معبر رفح فوراً وإنهاء الانقسام على أساس التمسك بالحقوق والثوابت التي ضحى شعبنا من أجلها منذ النكبة وحتى الآن.
المجــد والخلــود لشهدائنــا الأبــــرار
الحريــة لأســـرانا الأبطـــال
الشفاء العاجل لجرحانا
وإنهـــا لمقاومــة حتـى النصــر
حركة الأحرار الفلسطينية
14/11/2013
