Menu

حركة الأحرار تشارك بالاعتصام الأسبوعي وتشارك في الوقفة التضامنية مع الأسرى المرضى

 

حركة الأحرار تشارك بالاعتصام الأسبوعي وتشارك في الوقفة التضامنية مع الأسرى المرضى

 

 

شاركت قيادة إقليم شرق غزة بحركة الأحرار ومجلس قيادة المناطق التنظيمية في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وذلك يوم الاثنين الموافق 18/11/2013 م ’ تضامناً مع الأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام  في سجون الاحتلال الصهيوني وذلك داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمشاركة  أهالي الاسرى والأسرى المحررين والفصائل الفلسطينية وعدد من قيادة الفصائل , حيث عبر الأهالي عن غضبهم من الصمت الدولي الذي يمارس في ظل الجرائم الاسرائيلية المتكررة بحق الأسرى.

و دعا المشاركين في الاعتصام التحرك العاجل وخاصة على الصعيد الدولي لنصرة قضية الأسرى ومتابعة ما يجري داخل سجون الاحتلال.

وشاركت قيادة إقليم شرق غزة ومجلس قيادة المناطق التنظيمية في الوقفة التضامنية مع الأسرى المرضى  والذي نظمتها جمعية واعد للأسرى والمحررين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر .

وناشدَ رئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين الضمائر الحية خلال الوقفة التضامنية المؤسسات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان الوقوف إلى جانب الأسرى المرضى التي يعانون الويلات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال توفيق أبو انعيم موجها سؤاله للجميع "هل أصبحت قلوبكم قطعة من الصخر؟! هل تنتمون إلى البشر؟!.
وتابع: "نخاطبكم بهذه الأمثلة الموجودة في السجون شاهدة وشاخصة، ونطالب الإعلام ليرسل هذه الرسائل لكل من قال لا أعقل ولا أرى ولا أتكلم.
وأكد أبو إنعيم أن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير كافة الأسرى في السجون الإسرائيلية، مشيراً إلى ضرورة التوحد كافة الرايات والتوجهات، وتشكيل مسيرة واحدة أمام هذه المعاناة لإنهائها.


وتحدث الأسير المحرر محمد أبو لبدة جوانب عن المأساة التي عاشها الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، واصفا سجن الرملة بـ " مدفن الرملة" بسبب الإجراءات الإسرائيلية الظالمة بحق الأسرى الفلسطينيين.
وقد أُجرت عملية جراحية للأسير أبو لبدة داخل مستشفى سجن الرملة في النخاع الشوكي، وبسببها أصيب بالشلل، كما أن العديد من الأسرى تطورت حالاتهم المرضية بسبب الإهمال الطبي الذي مارسته سلطات الاحتلال.

من جهته  تحدث الأسير المحرر أكرم الريخاوي: "إن معاناة الأسرى لن تنتهي بالوقفات والشجب والاستنكار والمسيرات، ولقد ودعنا الكثير من الشهداء داخل السجون الإسرائيلية، فأنا شخصيا قد ودعت 13 حالة أسير مريض انتقوا إلى رحمة الله تعالى، ولقد ودعت الحركة الأسيرة 207 أسيراً".

وناشدت أم الأسير الفلسطيني مراد أبو معيلق وهي تبكي جميع الجهات المعنية والمؤسسات الحقوقية بالإفراج عن ابنها وكافة الأسرى المرضى الذين يعانون داخل السجون الإسرائيلية.

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة