قوافل تضامنية وإغاثية من عدة دول تصل غزة الشهر القادم
ﺗﻮﻗﻊ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﻡ.ﻋﻼﺀ ﺍﻟﺒﻄﺔ، ﺃﻥ ﻳﺼﻞ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ، ﻗﻮﺍﻓﻞ ﺗﻀﺎﻣﻨﻴﺔ ﻭﺇﻏﺎﺛﻴﺔ، ﻋﻘﺐ ﻭﻋﻮﺩﺍﺕ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺮﻭﺭ ﻋﺒﺮ ﻣﻌﺒﺮ ﺭﻓﺢ ﺍﻟﺒﺮﻱ.
ﻭﻭﺻــﻞ ﺃﻭﻝ ﻣــﻦ ﺃﻣــﺲ ﺇﻟﻰ ﻗﻄــﺎﻉ ﻏــﺰﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮ، ﻭﻓــﺪ ﻗﺎﻓﻠــﺔ ﺃﻣﻴﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻻﺑﺘﺴــﺎﻣﺎﺕ 23 ﺑﻌﺪ ﻗﻄﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﺍﻹﻧﺴــﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻹﻏﺎﺛﻴــﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳــﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴــﺔ، ﻭﺍﻻﻧﻘــﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴــﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳــﻲ ﻓﻲ 3 ﻳﻮﻟﻴﻮ/ﺗﻤــﻮﺯ، ﺇﺫ ﺣﻤﻠــﺖ ﺍﻟﻘﺎﻓﻠﺔ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺩﻭﻝ ﻋﺪﺓ ﻣــﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻭﺍﻟﺴﻮﻳﺪ ﻭﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ.
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﻣﻨﺴﻖ ﺍﻟﻘﺎﻓﻠﺔ ﺩ.ﻋﺼﺎﻡ ﻳﻮﺳﻒ، ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﻓﻠﺔ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﺐ ﻣﻦ ﺍﻹﺧﻮﺓ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻣﻤﺎ ﻧﺘﺞ ﻋﻨــﻪ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﻣﻌﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ، ﻭﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺍﺧﻴﺺ ﻹﺩﺧﺎﻝ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺇﺳﻌﺎﻑ، ﻭﻧﻘﻞ ﻣﻌﺎﻗﻴﻦ ﻭﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻧﻈﺎﻓﺔ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻄﺔ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺧﺎﺹ لـ"صحيفة فلسطين" المحلية: "ﻣﻤﺜﻠﻮ ﺍﻟﻘﻮﺍﻓﻞ ﺃﺑﻠﻐﻮﻧﺎ ﺑﺴـﻤﺎﺡ ﻣﺼﺮ ﺑﺎﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻘﻮﺍﻓﻞ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ"، ﺷﺎﻛﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗﻪ،ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻢ ﻋﻦ ﺭﻭﺡ ﺍﻷﺧﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ.
ﻭﻳﺄﻣــﻞ ﺍﻟﺒﻄــﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻓﻞ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺗﺴــﻴﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﻋﺪﺓ، ﺃﻥ ﺗﺴــﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴــﻒ ﻣــﻦ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﺤﺼــﺎﺭ ﺍﻹﺳــﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻟﺠﺎﺋﺮ ﻋﻠــﻰ ﻗﻄﺎﻉ ﻏــﺰﺓ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 2007ﻡ، ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﻧﺴــﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺃﻋﺒﺎﺀ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺗﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻲ.
ﻭﺳــﺎﻫﻤﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﻓــﻞ ﺍﻹﻧﺴــﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻹﻏﺎﺛﻴﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳــﺔ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﻣﺸــﺎﺭﻳﻊ ﺻﺤﻴﺔ ﻭﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﺑﻐﺰﺓ، ﻣﻨﺬ ﻧﺸــﺎﻁ ﺣﺮﻛﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ 2008/2009ﻡ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺳﺒﻘﻬﺎ ﺳﻔﻦ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺮﺗﻬﺎ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺃﻭﺭﻭﺑﻴﺔ.
ﻭﺷــﻬﺪﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﻓﻞ ﺫﺭﻭﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺴــﻴﻴﺮ ﻣﺴــﺎﻋﺪﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﻴــﺔ ﻭﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ 25 ﻳﻨﺎﻳﺮ 2011 ﺑﻌﺪ ﻓﻮﺯ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳــﻲ ﺑﺎﻟﺮﺋﺎﺳﺔ.
