الأسطورة "عماد عقل" الاسم الذي أرعب اليهود وقذف في قلوبهم الرعب في الذكرى الـ20 لاستشهاده
الأسطورة "عماد عقل" الاسم الذي أرعب اليهود وقذف في قلوبهم الرعب في الذكرى الـ20 لاستشهاده
ومهما كتبنا ومهما تحدثنا عن هذا القائد والأسطورة فلن نعطيه حقه ولن تتسع المساحات لنتحدث عن مشواره الجهادي الذي خاضه ضد الجيش الإسرائيلي وجنوده فحطم أسطورة هذا الجيش الذي قيل عنه أنه الجيش الذي لا يقهر.
وبعد مرو عشرة أعوام على استشهاده لا تزال أزقة وشوارع مخيم جباليا وكذلك مدينة غزة تذكر عماد عقل الفارس القسامي.
وُلـد الشهيد عقل في العام 1971م، في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة وتلقى تعليمه في مدارسها.
واعتقله الاحتلال بتاريخ 23 / 9 /1988 بتهمة الانتماء لحركة حماس والمشاركة في الانتفاضة المباركة حيث قضى 18 شهرًا في المعتقل.
وبعد خروجه من المعتقل وفي بداية العام 1991 انتُخب ضابط اتصال بين "مجموعة الشهداء" أول مجموعات كتائب القسام وبين قيادة الكتائب.
وفي ديسمبر من العام 1991 أصبح عمـاد مطاردًا للاحتلال، ليرد على ذلك بقـوله "من الآن فصاعدًا فأنـا مطارد للاحتلال وعليه سوف أذيقهم العلقم بإذن الله" .
وفي شهر مايو من العام 1992 انتقل عماد إلى الضفة الغربية وعمل على تشكيل مجموعات جهادية هناك؛ ليعود إلى القطاع في نوفمبر من ذات العام وقد نظّم العمل العسكري هناك .
في مثل هذا اليوم 1993/11/24 م:
حوصر القائد القسامي الشهيد عماد حسن إبراهيم عقل (22) عاماً من مخيم جباليا شمال قطاع غزة «أسطورة الجهاد والمقاومة»، من قبل قوات كبيرة من الجيش الصهيوني وحرس الحدود بمنزل خنساء فلسطين أم نضال فرحات بحي الشجاعية بمدينة غزة، حيث قدّرت بأكثر من (60) سيارة عسكرية من مختلف الأنواع والأحجام، إضافة لسيارة إسعاف عسكرية وسيارة لخبراء المتفجرات وطائرة مروحية حلّقت فوق المكان إلى جانب عدد كبير من سيارات الوحدات الخاصة الصهيونية. صلّى القائد ركعتي الشهادة ثم خرج لملاقاة العدو وجهاً لوجه لتتلقاه رصاصات العدو ليرتقي شهيداً بعد حياة جهادية طويلة عرف خلالها القائد بعملياته النوعية من الكمائن المسلّحة التي أقضّت مضاجع العدو الصهيوني، فقتل منهم العشرات وأصاب منهم المئات حتى اضطر وزير الحرب الصهيوني حينها «رابين» أن يساومه بتسهيل مغادرته قطاع غزة، إلا أنه رفض وقال القائد عماد عقل مقولته المشهورة: «هل يستطيع رابين أن يمنع أحداً يريد أن يموت».
