Menu

حركة الأحرار: عدم تحرك السلطة للرد على اعتداءات الاحتلال واستمرارها بالمفاوضات مشاركة فعلية في الجريمة

حركة الأحرار: عدم تحرك السلطة للرد على اعتداءات الاحتلال واستمرارها بالمفاوضات مشاركة فعلية في الجريمة

في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا الفلسطيني لمؤامرة كبيرة تشترك فيها أطراف عدة, لاسيما الاحتلال الصهيوني المجرم الذي لا يزال يمارس سياسته الإجرامية بحق شعبنا ومقدساته, ويشن العدوان تلو الآخر والاعتداءات المستمرة على أبناء شعبنا في غزة والضفة المحتلة التي يجول فيها جيش الاحتلال سافكاً وقاتلاً ومعذباً لهم, غير آبه لمن يردعه في ظل مواقف السلطة المتعنتة المساندة له في التآمر, والمتاجرة بدماء الشهداء وتضحيات شعبنا المجاهد, ليست ذلك فحسب إنما سياستها القائمة على التنسيق الأمني وحماية مستوطنيه من ضربات المقاومة الباسلة, والتي تمارس هذه السلطة ضد أفرادها أبشع الممارسات بالاعتقالات والملاحقة وكأن هذه السلطة أصبحت تعمل وكيلاً أمنياً لدى الاحتلال, ولم يكن بعيداً تباهي ما يسمى رئيس السلطة بأن درجة التنسيق الأمني وصلت بين السلطة والاحتلال لدرجة كبيرة وكبيرة جداً هذا من جانب, ومن جانب آخر ورغم كل جرائم الاحتلال بحق شعبنا والتي كان آخرها مجزرة يطا جنوب الخليل والتي ارتقى ثلاثة من أبناء شعبنا شهداء بدم بارد, إلا أن هذه السلطة تصر على الاستمرار في المفاوضات العبثية التي آذت شعبنا ودمرت مقدراته, مع حجم الرفض الكبير من كافة أطياف شعبنا وفصائله لاستمرار هذه المفاوضات التي تعتبر تجميل لصورة الاحتلال الصهيوني.

 

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية ونحن نترحم على شهداء مدينة الخليل الصامدة, نؤكد بأن ما يحدث في الضفة من عدوان مستمر بحق مقدساتنا وأبناء شعبنا يحتاج إلى ثورة حقيقية تردع العدو وتلجم مستوطنيه, وأن عدم تحرك السلطة للرد على اعتداءات الاحتلال واستمرارها بالمفاوضات هي بمثابة مشاركة فعلية في الجريمة, وأن استمرار هذه المفاوضات العبثية هي تجميل لصورة الاحتلال صاحب السجل الأسود المليء بدماء وأشلاء أبناء شعبنا الفلسطيني, بدل من عزله ومحاكمة قادته كمجرمي حرب في المحافل الدولية, وندعو جماهير شعبنا المجاهد في الضفة لتصعيد المواجهة مع الاحتلال وتفجير انتفاضة ثالثة تقوم على دحره من أرضنا وتردع كل من يحاول كبح واستئصال المقاومة.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

27-11-2013