حركة الأحرار تشارك بالاعتصام الأسبوعي وتشارك في المؤتمر الصحفي لناطقة باسم الحكومة باللغة الإنجليزية
حركة الأحرار تشارك بالاعتصام الأسبوعي وتشارك في المؤتمر الصحفي لناطقة باسم الحكومة باللغة الإنجليزية
شاركت حركة الأحرار ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة ومجلس قيادة المناطق التنظيمية في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وذلك يوم الاثنين الموافق 2/12/2013 م ’ تضامناً مع الأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني وذلك داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمشاركة أهالي الاسرى والأسرى المحررين والفصائل الفلسطينية وعدد من قيادة الفصائل.
وشهد الاعتصام الدوري لأهالي الأسرى، هتافات وطنية تدعم صمود الأسرى في سجون الاحتلال، وأخرى منددة بصمت المؤسسات الدولية والحقوقية حيال معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
وطالب الأهالي، الذين رفعوا صور أبنائهم الأسرى في باحة اللجنة الدولية والعلم الفلسطيني، الصليب الأحمر بالوقوف عند مسئولياته الحقوقية والإنسانية أمام معاناة الأسرى، وتزايد أعداد المرضى منهم.
وشاركت قيادة إقليم شرق غزة ومجلس قيادة المناطق التنظيمية في مؤتمر صحفي داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر لناطقة باسم الحكومة باللغة الإنجليزية / إسراء المدلل تعقيباً على نية إيطاليا استقبال رئيس الوزراء الصهيونية على أراضيها.
خلال المؤتمر أكدت الناطقة باللغة الانجليزية في وزارة الإعلام إسراء المدلل أن أي اتفاق وتطبيع مع الاحتلال الصهيوني يُعد بمثابة إقرار بجرائمه التي يرتكبها بحق الفلسطينيين والمتمثلة باستمرار الحصار والاستيطان ونقاط التفتيش وغيرها.
وقالت المدلل خلال المؤتمر الصحفي تعقيباً على نية إيطاليا استقبال رئيس الوزراء الصهيونية على أراضيها: "من الغريب أن نجد بعض الدول توثق علاقاتها مع الاحتلال وهو مستمر بجرائمه ضد الإنسانية".
وأشارت إلى أن التطبيع مع الاحتلال يندرج ضمن عدم احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي والأعراف، مضيفة "يؤسفنا أن بعض الدول تزيد من التطبيع مع الاحتلال، على عكس ما كنا نتوقع منها رداً على جرائمه المستمرة بحق الفلسطينيين".
وشددت على أن الحكومة والشعب الفلسطيني يُقدران جميع المواقف الداعمة للقضية الفلسطينية من قبل الشعب الإيطالي خلال الفترة الماضية، حيث أبرزوا كمية التضامن والدعم خلال الأوقات الصعبة.
وطالبت أصحاب الضمائر الحية من الإيطاليين للنزول للشوارع في مظاهرات سلمية للمطالبة بالحرية والعدل تجاه الشعب الفلسطيني، داعيةً حكومتهم لإعادة النظر في الالتقاء بـ "نتنياهو" الذي كان مسئولاً عن قتل آلاف الفلسطينيين.
وتابعت "نحن نتوقع من الحكومة الإيطالية أن تحاكم نتنياهو كمجرم حرب أرتكب العديد من المذابح الدموية التي دمرت الوسط الإنساني والبنية الفلسطينية، لا أن تجلس معه لعقد الاتفاقيات".
ونوهت إلى أنه لوحظ مشاركة إيطاليا إلى جانب اليونان وأمريكا بمناورات جوية مع الاحتلال قبل أيام فوق الأراضي الفلسطيني، لذلك نحذر من أن يكون ذلك تمهيداً لجولة جديدة من القتل للفلسطينيين وبالأخص في قطاع غزة، وفق قول المدلل.
من جهة أخرى، أكدت المدلل خلال مؤتمرها الذي واكب اعتصام أهالي الأسرى الأسبوعي أن العائلات الفلسطينية تجتمع كل أسبوع من أجل المطالبة بحرية أبنائهم المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني بالآلف.
وأوضحت أن حكومتها تدعم حق الأسرى في مطالبهم الشرعية في ظل انتهاكات الاحتلال بحقهم، والمتمثلة بشتى أنواع التعذيب والإهمال الطبي ومنع ذويهم من زيارتهم إلى جانب الاعتقال الإداري لـ 176 أسيراً دون محاكمة.

