حركة الأحرار: عربدة أجهزة أمن السلطة في نابلس مقيتة واستمرار لدورها الأمني الفاضح في خدمة الاحتلال
حركة الأحرار: عربدة أجهزة أمن السلطة في نابلس مقيتة واستمرار لدورها الأمني الفاضح في خدمة الاحتلال
استكمالاً للدور الموكل لها, فلا تزال سلطة رام الله وأجهزتها الأمنية تمارس سياستها الفاضحة تجاه أبناء شعبنا, وخاصة في الضفة المحتلة التي تئن من تكالب جيش الاحتلال الصهيوني الذي يوغل في دماء شعبنا ويمارس سياسة التهجير والطرد وتدنيس المقدسات وخاصة المسجد الأقصى الذي يتعرض لأبشع هجمة صهيونية تهدف لتقسيمه زمانياً ومكانياً, وإدخال الشموع اليهودية وممارسة طقوس تلمودية وكأنه هيكلاً أو معبد يهودي, هذا من جانب, ومن جانب آخر ما تقوم بع أجهزة أمن السلطة من قمع واعتقالات لرجال المقاومة الباسلة في محاولات مستمرة لتكبيل يد المقاومة واستئصالها وفق خطة أمنية مبرمجة تعد في غرف الإدارة الأمريكية والصهيونية, وما الحملة المسعورة التي تقوم بها هذه الأجهزة في مخيم بلاطة في نابلس وفي الضفة بشكل عام إلا جزء من تطبيق ذلك, باعتقال العشرات من المقاومين والأسرى المحررين الذين ضحوا بزهرات شبابهم دفاعاً عن فلسطين ومقدساتها وأمنها من الاحتلال, ومحاولة مصادرة سلاح المقاومة وتأمين المخيم لدخول الاحتلال فيه.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نرفض كل ما تقوم به هذه الأجهزة, ونؤكد أن عربدة أجهزة أمن السلطة في نابلس مقيتة واستمرار لدورها الأمني الفاضح في خدمة الاحتلال الصهيوني, ونشدد على أن هذه السياسة والاعتقالات هي ثمرة للتنسيق الأمني الذي تباهى به عباس بوصوله لدرجة كبيرة جداً على حساب شعبنا ومقاومته, وأن هذه الممارسات لن تثني المقاومة عن القيام بواجبها في مواجهة الاحتلال والتصدي لعربدته, وندعو سلطة رام الله للتوقف عن هذه الممارسات والاصطفاف جنباً مع أبناء شعبها لمواجهة الاحتلال, وإطلاق يد المقاومة بدلاً من ملاحقتها ومحاولة استئصالها خدمة للاحتلال, وندعو جماهير شعبنا في الضفة لعدم الخنوع لهذه الأجهزة وتفجير انتفاضة ثالثة في وجه الاحتلال ومن يعاون الاحتلال.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
4-12-2013
