اليوم.. بدء حملة تطعيم الأطفال ضد "شلل الأطفال"
غزة-
بدأت، اليوم، وزارة الصحة حملة تطعيم الأطفال ضد مرض "شلل الأطفال"، في جميع المراكز الصحية التابعة لها، كما التابعة لوكالة غوث اللاجئين "أونروا" ضمن ساعات الدوام اليومي، وحتى نهاية الأسبوع الجاري.
و"شلل الأطفال" مرض يسببه فيروس، يُحدث في الإنسان إصابة مزمنة في العضلات والأطراف، ولا يمكن الشفاء منه، ما يعني أنه يسبب إعاقة مستديمة لدى الأطفال، غير أنه تم القضاء عليه في فلسطين منذ عام 2006، وكانت آخر حالة تم تسجيلها في البلاد عام 1988، ولم يسجل بعدها أي إصابات، بحسب مدير دائرة الطب الوقائي في الوزارة د. مجدي ضهير.
وأوضح ضهيرأن هذه الحملة حملة وطنية تستهدف تطعيم الأطفال من سن يوم إلى خمس سنوات، بهدف تعزيز المناعة لديهم ضد شلل الأطفال"، مشيرًا إلى أن منظمة الصحة العالمية تتوقع أن يتم القضاء على هذا المرض بحلول عام 2015م.
وتابع بأن "هذه الحملة ستتم إعادتها بعد شهر، يتم تنفيذها من خلال المراكز الصحية التابعة للوزارة، ووكالة الغوث"، داعيًا جميع المواطنين إلى إحضار أطفالهم إلى تلك المراكز لتطعيمهم.
كما قال: "تم القضاء على مرض شلل الأطفال من فلسطين، عام 2006 نتيجة استيفاء جميع الشروط الموضوعة من منظمة الصحة العالمية، وقد نجحت وزارة الصحة بتنفيذ البرامج المحكمة لاستئصال المرض من خلال التطعيم والوقاية، والقيام بحملات مشابهة على فترات متباعدة".
في موضوع ذي صلة، قال الناطق باسم وزارة الصحة د.أشرف القدرة: "إن الوزارة لديها خطة للتعامل مع الظروف المناخية كل عام، تعتمد على تعزيز الطواقم الطبية داخل الأقسام الحيوية، وأقسام العمليات، والطوارئ، والاستقبال، والعناية المكثفة".
وأشار القدرة لـ"فلسطين"، إلى أن من شأن خطة الوزارة أن تتعامل مع حوادث الطرق التي تكثر في فصل الشتاء نتيجة التزحلق على الطرقات، وحوادث الإصابة بالصعقات الكهربائية، وارتطام بعض المواطنين بأجسام خشبية ومعدنية، وهو ما يزيد نسبة الإصابات في صفوف المواطنين.
ونصح القدرة المواطنين بأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم السير بسرعة في الشوارع والحذر أثناء السير، لئلا تحدث حالات ارتطام بالأجسام المتطايرة، مضيفًا: "كما ننصح بشرب السوائل والعصائر التي تحتوي فيتامين (c) للتقليل من تأثيرات مشاكل الرشح في فصل الشتاء".
كافة الاتجاهات
وفي نفس الوقت ذكر القدرة بأن الوزارة "لديها نقص في 141 صنفًا من الأدوية و470 صنفًا من المستلزمات الطبية"، غير أنه تابع بأن "لدى الوزارة خطة لإدارة الأزمة تقوم على تعزيز الأقسام الحيوية بالمستلزمات الطبية، والاستخدام الأمثل للموارد خاصة في أقسام الطوارئ والعناية المكثفة و العمليات".
واستدرك بأن "الأمانة الملقاة على عاتق الوزارة كبيرة، ونحاول تغطية الاحتياجات ونناضل من أجل ذلك في كافة الاتجاهات لتعزيز الأرصدة الدوائية، ونتواصل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وشركائنا في المؤسسات الإغاثية الدولية، لكن استمرار إغلاق معبر رفح يؤثر على رصيد الأدوية".
كما أشار إلى أن استمرار انقطاع الكهرباء لأكثر من 12 ساعة يوميًّا، ومحدودية توفر الوقود في غزة التي تُوقف مضخات الصرف الصحي عن العمل، تهدد الصحة المجتمعية وتؤثر على صحة المواطنين لاسيما الأطفال والطلاب، مطالبًا المجتمع الدولي "بالخروج عن صمته لإمداد القطاع بما يلزمه من الوقود".
