حركة الأحرار تحذر فريق التفاوض من القبول بأي اتفاق يمس بحقوق شعبنا الفلسطيني
حركة الأحرار تحذر فريق التفاوض من القبول بأي اتفاق يمس بحقوق شعبنا الفلسطيني
في الوقت الذي تشتد فيه الهجمة الصهيونية على شعبنا الفلسطيني في كافة أنحاء تواجده, لاسيما في الضفة المحتلة التي تتعرض لعدوان مستمر من قبل جيش الاحتلال, والمدينة المقدسة وخاصة المسجد الأقصى الذي أصبح وكأنه متنزه لقطعان المستوطنين بالاقتحامات المتزايدة والتدنيس المستمر لكل ما هو مقدس في المدينة المقدسة وذلك بحماية من جنود الاحتلال, ورغم كل ما يجري لشعبنا من عذابات في غزة التي تتعرض لحصار مطبق وقلة في أساسيات العيش, إلا أن الإدارة الأمريكية لا زالت ترى بعين واحدة, وتعمد على إبرام الخطط الأمنية والسياسية الهادفة لخدمة الاحتلال الصهيوني المجرم, وما زيارات وزير الخارجية كيري إلا استمرارا لهذا الدعم وما الاتفاقية الأمنية التي سلمها لفريق التفاوض إلى خطوة من خطوات دعم الاحتلال وتعزيز وجوده الأمني على الأرض الفلسطينية, فقد عجزت الإدارة الأمريكية عن مواجهة المواقف الصهيونية ضد شعبنا الفلسطيني، إضافة للانحياز الواضح للكيان, ومع ما كشفه فريق التفاوض المستقيل شتيه أن ما يريده الكيان هو الحفاظ على الوضع القائم وليس التوصل إلى اتفاق ينهي الاحتلال ويؤسس دولة فلسطينية عاصمتها القدس ويحل مشكلة اللاجئين وغيرها, ودعوته بتمديد المفوضات لطمأنة الاحتلال وفي دلالة واضحة على شراكته ومساندته للإجرام الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني باعتبار أن هذه المفاوضات غطاء لتلك الجرائم.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية وبعد هذا الانحياز الواضح من الإدارة الأمريكية للاحتلال نحذر فريق التفاوض من القبول بأي اتفاق يمس بحقوق شعبنا الفلسطيني وخاصة حق العودة, على غرار اتفاق أوسلو المشئوم وما خلف من اتفاق أمني جعل السلطة تعمل وكيلاً أمنياً للكيان, في ظل حالة التفرد التي يقوم عليها هذا المفاوض الذي ضرب بعرض الحائط كافة النداءات الشعبية والفصائلية لوقف المفاوضات العبثية, وأن كل الاتفاقات التي قامت عليها الإدارة الأمريكية المنحازة للاحتلال والتي تمَّ توقيعها لا تهدف إلا لحفظ الأمن الصهيوني, وأن أي اتفاق أمني سيعمل على تكريس التنسيق والتعاون الأمني الفاضح الذي تقوم به السلطة في الضفة المحتلة رغم ما أنتج من ويلات على شعبنا ومقاومته الباسلة, وندعو السلطة لوقف المفاوضات التي تشكل غطاء لجرائم الاحتلال وتجميل لصورته أمام العالم رغم ما يرتكب من جرائم بحق شعبنا ومقدساته.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
10-12-2013
