Menu

حركة الأحرار تشارك في حضور ورشة العمل تحت عنوان"دور الشباب في التعامل مع الازمات والكوارث"

 

حركة الأحرار تشارك في حضور ورشة العمل تحت عنوان"دور الشباب في التعامل مع الازمات والكوارث"

 

 

شاركت حركة الأحرار ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة ومجلس قيادة المناطق التنظيمية في  حضورورشة العمل تحت عنوان"دور الشباب مع الازمات والكوارث" والذي نظمه الملتقي الشبابي للتسامح  مع مؤسسة بال ثينك وذلك يوم الاثنين الموافق 23/12/2013 م , بقاعة السلام  بفتدق" الكمودور" بمدينة غزة,  وبمشاركة الوجهاء والمخاتير وعدد من أساتذة الجامعات والباحثين والمختصين وطلبة الجامعات ووسط حضور إعلامي كبير.

حيث ألقي الورشة كل من الدكتور/ خليل أبو فول مدير وحدة ادارة الكوارث في جمعية الهلال الاحمر .

والصحفية / روان الكتري وأ- آية بشير منسقة الملتقى الشبابي للتسامح في مؤسسة بال ثينك و الأستاذ "محمد العطار  مدير الإسعاف والطوارئ في جهاز الدفاع المدني " و أ- ديب عبد الحليم منسق منتدى  إنسان الشبابي.

ودعا جميع المشاركون في ورشة العمل إلى ضرورة العمل على تأسيس جسم ناظم للعمل التطوعي لفئة الشباب للتعامل مع الأزمات والكوارث بطريقة أفضل، من شأنها التقليل من الآثار السلبية التي تخلفها.

وأكد أولئك خلال مشاركتهم بالورشة التي حملت عنوان "دور الشباب في التعامل مع الأزمات والكوارث" صباح الاثنين، على أهمية عامل التطوع خلال الأزمات، كونه يساعد الفرق المتخصصة بتدارك أثارها التي تحلق بالأهالي وممتلكاتهم.

ولفت عمر شعبان مدير مؤسسة بال ثينك إلى أنه كان للشباب الفلسطيني الدور الأبرز في عملية إنقاذ المنكوبين، وقال إن ما قام به الشباب في القطاع عبارة عن رسالة مهمة للمسؤولين الذين يتجاهلون دوماً دورهم في إدارة الأزمات، بل والتغلب عليها، ويحاولون أن يضعوهم في الصورة الخلفية للمشهد الفلسطيني، رغم أنهم يشكلون نحو 50% من المجتمع الفلسطيني.

وأوضح مدير دائرة الإسعاف والطوارئ في جهاز الدفاع المدني محمد العطار أن التعامل مع الأزمات والاستجابة لها في حال وقوعها يبدأ من خلال الطواقم المختصة ومساندة من قبل المتطوعين بما يخدم المنكوبين ويخفف من أزمتهم.

وقال العطار: "إن تشكيل لجنة الطوارئ الحكومية للتعامل مع المنخفض يجب أن يكون منطلقاً لتشكيل جسم كامل يهتم بعملية التطوع لدى الشعب الفلسطيني من أجل إدارة الأمور على الوجه المطلوب خلال حدوث الأزمة أو الكارثة".

ونوه إلى ضرورة أن تلعب المؤسسات الأهلية دور حلقة الوصل بين المواطن الفلسطيني والمستوى الرسمي من أجل إدارة ملف التطوع بشكل يجعله يؤتي ثماره عند الحاجة إليه، لتفادي حالة الارتباك في الميدان.

وأشار إلى أن التأسيس للعمل التطوعي يجب أن يكون على أكثر من مستوى لكي يؤدي المتطوع مهامه على أكمل وجه، دون إلحاق الضرر بنفسه، إذا لم يكن ملماً بأساسيات عملة التطوعي باختلاف تخصصاته.

بدوره، شدد مدير وحدة الكوارث في الهلال الأحمر الفلسطيني خليل أبو فول على أهمية توعية الشعوب بأثر التطوع خلال حدوث الأزمات والكوارث للعمل على التخفيف من الآثار السلبية لها، كأفضل وسليه في العالم.

وطالب بضرورة العمل على جعل المجتمع الفلسطيني مستعداً للتعامل مع الظروف الطارئة من خلال تقوية شبكة المتطوعين وتدريبهم المسبق على التصرف في الميدان بما يصب في الصالح العام ويخدم المتضررين.

وذكر أن الاحتلال ساهم في أضعاف البنية الأساسية لتقديم يد العون للشعب الفلسطيني وأهالي القطاع على وجه الخصوص خلال الأزمات والكوارث، الأمر الذي دعا إلى التركيز على الجهد التطوعي الذاتي في مثل تلك الظروف.

من جهتها، بينت الإعلامية روان الكتري أن ما تعرض له القطاع من منخفض جوي وحدوث أزمة، هو الأول من نوعه ويمثل حالة جديدة يتعامل معها الشعب الفلسطيني الأمر الذي يستوجب التعامل الجديد مع مثيلاته بالمستقبل.

وأضافت الكتري "نحن كصحفيين يجب أن نعمل في اتجاهين، الأول يتمثل بالجانب الإخباري من خلال نقل ما يحدث على الأرض كما هو دون تهويل، مراعاة للوضع النفسي للمواطنين وخصوصاً المتضررين منهم".

ولفتت إلى أن الاتجاه الثاني يتمثل بالعمل على إحاطة الجمهور بما هو قادم أليهم، للعمل على تفادي الأضرار والتقليل من الخسائر قدر الإمكان، إضافة إلى إرشادهم لكيفية التعامل مع الأزمات والكوارث من كافة النواحي، عبر توعيتهم".

وتطرق الناشط الشبابي ديب عبد الحليم الى دور العمل التطوعي أثناء الأزمات وطالب بزيادة تأهيل الشباب وتدريبهم بالشكل المطلوب للاستفادة من الطاقات الشبابية أثناء الأزمات بالشكل المطلوب.