Menu

حركة الأحرار: صمود شعبنا في معركة الفرقان أسس لانتصار المقاومة في حجارة السجيل

بسم الله الرحمن الرحيم

{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }الأنفال30

بيان صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية في الذكرى الخامسة  لمعركة الفرقان

حركة الأحرار: صمود شعبنا في معركة الفرقان أسس لانتصار المقاومة في حجارة السجيل

يا جماهير شعبنا الفلسطيني الأبي/ تمر علينا اليوم الذكرى الخامسة للمعركة البطولية التي جسد فيها شعبنا الفلسطيني أروع ملاحم البطولة والفداء, معركة الفرقان يوم أن بدأ العدو الصهيوني بإطلاق حممه النارية وصواريخه الشمطاء على قطاع غزة, والتي استهدفت كل شيء بدأت بقصف المقار الحكومية والأمنية والشرطية ومواقع المقاومة والمساجد حتى الأموات لم يسلموا من هذا القصف وهذه العنجهية الإجرامية فقد قام بقصف بعض المقابر في القطاع, باعتقاد منه أنه بهذا القصف الذي نفذه بغتة سيقضي على المقاومة وسيحقق أهدافه التي أعلن عنها وهي إسقاط الحكومة في غزة ووقف الصواريخ وإطلاق الجندي المختطف شاليط الذي اختطفته المقاومة وهو على دبابته, فصمد شعبنا وثبت رغم الدمار الذي خلفه هذا العدوان ورغم عدد الشهداء الكبير الذي وصل إلى أكثر من 1500 شهيد وأكثر من 5500 جريح فلسطيني من مختلف الأعمار نساء وأطفال ورجال, وكان على رأس الشهداء كلا من وزير الداخلية الشهيد سعيد صيام وقائد جهاز الشرطة الشهيد توفيق جبر والعالم الرباني الشهيد نزار ريان, ناهيك عن تشريد الآلاف من أبناء شعبنا من بيوتهم بفعل الصواريخ والفسفور الأبيض الذي استخدمه الاحتلال رغم أنه محرم دولياً, إلا أن المقاومة التي احتضنها شعبنا, ورغم كل هذا الدمار وحجم الهجمة الصاروخية استطاعت أن تعيد ترتيب صفوفها رغم كثافة النيران وأثبتت أن قادرة على صد العدوان والتصدي لجيش الاحتلال الذي وسع من هجومه فبدأ باجتياح بري ألحق الضرر الكبير وتشريد أبناء شعبنا الذين يسكنون على خطوط التماس بين القطاع والأراضي المحتلة.

 

يا جماهير شعبنا المجاهد العظيم/ وأنتم الذين قدمتم نموذجاً فريداً في الصمود والعطاء والثبات وأكدتم أن إرادتكم أقوى من بطش السجان الصهيوني, وأنتم الذين فتحتم بيوتكم لرجال المقاومة الذين جسدوا صورة لامعة من صور التضحية والدفاع عن الدين والوطن الحبيب, فاستطاعت المقاومة أن تبقى لهيب النار للرد على العدوان مشتعل وصواريخها متواصلة حتى بعد أن أعلن الاحتلال عن توقف الحرب وفشله في تحقيق أهدافه التي أعلن عنها سابقاً, ورغم حجم التآمر الذي تتعرض له المقاومة وغزة اليوم إلا أن املنا بالله وحده أن يحقق لشعبنا الانتصار واستعادة حقوقه التي تآمر عليها بنو الجلدة ممثلين بالسلطة والقريب من حولنا وخاصة الانقلاب العسكري في مصر.

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية وفي الذكرى الخامسة لمعركة الفرقان نؤكد على ما يلي:-

أولاً: إن صمود شعبنا في معركة الفرقان أسس لانتصار المقاومة في معركة حجارة السجيل.

ثانياً: إن المقاومة هي الخيار الأمثل والأجدر للتعامل مع الإجرام والعقلية الصهيونية المبنية على سفك الدماء والقتل.

ثالثاً: معركة الفرقان أثبتت أن شعبنا عصي على الانكسار وقادر على الانتصار بإرادته وصموده وثباته وتلاحمه.

رابعاً: ندعو سلطة رام الله لوقف المسلسل العبثي الفاضح بالانسحاب من المفاوضات وتوقفها بشكل عاجل لأنها غطاء لجرائم الاحتلال التي يرتكبها بحق شعبنا الفلسطيني, وأن كل ما نتج أو سينتج عنها شعبنا غير ملزم به.

خامساً: ندعو الدول العربية والإسلامية لأخذ دورها في حماية شعبنا وكسر الحصار الصهيوني الظالم وتقديم كل أشكال الدعم والمساندة لشعبنا والخروج عن الصمت المطبق لأنه سيضعهم في جملة المشاركين في ما يتعرض له شعبنا وخاصة في غزة.

وأخيراً... ستظل قضية تحرير جميع أسرانا الأبطال من سجون الاحتلال الصهيوني على سلّم أولوياتنا الوطنية، وسنعمل جاهدين على تحريرهم والإفراج عنهم ضمن صفقات مشرّفة قادمة بإذن الله.

الرَّحمة على أرواح شهداء معركة الفرقان وشهداء شعبنا الأبطال، والتحيّة لأهلنا الصَّامدين في قطاع غزة المحاصر

 

المجــد والخلــود لشهدائنــا الأبــــرار

الحريــة لأســـرانا الأبطـــال

الشفاء العاجل لجرحانا

وإنها لمقاومة حتى النصر

حركة الأحرار الفلسطينية

الجمعة  الموافق 27-ديسمبر- 2013 م