حركة الأحرار تشارك في وقفة تضامنية إسناداً للأسرى المرضى في سجون الاجتلال
شارك وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية ضم كلاً من م. صلاح شبير أ.شريف حماد م. ياسر خلف وبمشاركة قيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسهم أمين سر إقليم شرق غزة أ- معاوية الصوفي " أبو مصعب" ومنسق مجلس قيادة المناطق التنظيمية القيادي/ أيمن الداهوك "أبو جهاد " في وقفة تضامنية إسناداً للأسرى المرضى في سجون الاحتلال بعنوان "مهرجان الوفاء للأسرى المرضى" التي نظمتها مؤسسة مهجة القدس وذلك صباح اليوم السبت الموافق 28-12-2013م , أمام مقر المندوب السامي لحقوق الإنسان .
وخلال الوقفة طالبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رجال المقاومة الاستمرار في حفر مزيد من الأنفاق في الضفة المحتلة، وقطاع غزة، لخطف مزيد من الصهاينة للإفراج عن الأسرى القابعين في سجون الاحتلال "الصهيوني" خاصةً المرضى منهم.
وفي كلمة له دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ أحمد المدلل، إلى وضع استراتيجية جدية لمقاومة المحتل، والاستمرار في حفر الأنفاق في الضفة وغزة، لخطف الجنود الصهاينة، لأن العدو لا يعرف للإنسانية معنىً ولا للبشرية وجود.
وتساءل المدلل: "لماذا لا توقف السلطة مفاوضاتها العبثية العقيمة مع العدو الصهيوني حتى يتم الإفراج عن الأسرى"، منتقداً استمرارها في المفاوضات مع المحتل في ظل الأوضاع الإنسانية والصحية الصعبة للأسرى.
وقال المدلل: سنطرق كل الأبواب، بدءاً من الاعتصام الأسبوعي في مقر الصليب الأحمر، والأمم المتحدة، مفوضية حقوق الإنسان ومؤسساتها من أجل الأبطال الأسرى ليسمع العالم صرخاته".
وتابع: "قرأنا رسالة ذوي الأسرى بالأمس، فهم يتوجعون في رسالتهم، ويقولون أن الرسالة القادمة ستكون جسداً ملتفاً بالأكفان فماذا أنتم فاعلون".
ونوه المدلل إلى أن الأسرى يمارس ضدهم داخل السجون أقسى أنواع الإجرام والتعذيب، حيث يمارس ضدهم إجرام صهيوني واستخفاف بمعاناتهم وأناتهم وأوجاعهم، فالطبيب الصهيوني يصل للأسير بعد أن يشتد الألم والصراخ، وعندما يأخذونه لعيادة السجن، أو مشافي السجون يقوم فيه الطبيب بأدوار تكاملية مع إدارة السجون.
وأضاف المدلل أن الطبيب الصهيوني يقوم بدور المحقق الذي يواصل تعذيب الأسرى، والجلاد الذي يستخدم الأدوات الطبية والحقنات والجرعات الطبية التي لا يحتاجها الأسير، كما يُجري التجارب على أجساد الأسرى.
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة