حركة الأحرار: موت الفلسطيني جوعاً نكبة العصر ووصمة عار على جبين كل قادة الأمة وكل العالم مطالب بالتدخل لإنهاء حصار مخيم اليرموك
حركة الأحرار: موت الفلسطيني جوعاً نكبة العصر ووصمة عار على جبين كل قادة الأمة وكل العالم مطالب بالتدخل لإنهاء حصار مخيم اليرموك
لا يزال شعبنا الفلسطيني في كافة أنحاء تواجده يتعرض ويعاني الأمرين, إن كان في الضفة المحتلة وممارسات الاحتلال العدوانية المتواصلة وخاصة ما يتعرض له المسجد الأقصى, وإن كان في غزة من حصار مطبق أودى بحيات العشرات من المرضى ناهيك عن قلة الدواء والمواد الأساسية, وإن كان في مخيمات الشتات وخاصة في سوريا وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من آلام وقتل وتشريد وحرمان وجوع وحصار مطبق على مخيم اليرموك الذي يفتقر لأبسط مقومات الحياة فيه, في ظل الصمت العربي المطبق الفاضح لما يجري لشعبنا وللشعب السوري الشقيق, وفي ظل المواقف الضعيفة للسلطة التي إلى هذا اليوم لم تقم بدورها وواجبها تجاه هذه المعاناة التي تمثل نكبة وكارثة حقيقية. إننا في حركة الأحرار نؤكد على أن موت الفلسطيني جوعاً هو بمثابة نكبة العصر ووصمة عار على جبين كل قادة الأمة وكارثة حقيقية تستوجب تحرك وتدخل عاجل من العالم أجمع لإنهاء حصار مخيم اليرموك وحماية شعبنا, ونحذر من خطورة استمرار معاناة اللاجئين الفلسطينيين ومن تزايد عدد الشهداء الذي يشكل الأطفال والنساء والمرضى العدد الأكبر منهم وخاصة من الجوع وقلة الأطعمة ومستلزمات الحياة, ونطالب الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي للوقوف عند مسئولياتها تجاه اللاجئين ودعمهم والعمل الجاد على كسر الحصار الجائر على مخيم اليرموك ووقف شلال الدم الجاري بحق أبناء شعبنا اللاجئين. حركة الأحرار الفلسطينية المكتب الإعلامي 30-12-2013
