Menu

حركة الأحرار بشرق غزة تشارك في المؤتمر الإعلامي الأول بعنوان"الإعلام الفلسطيني وتحديات المواجهة"

  حركة الأحرار بشرق غزة  تشارك في المؤتمر الإعلامي الأول بعنوان"الإعلام الفلسطيني وتحديات المواجهة"

شاركت قيادة إقليم شرق غزة  وعلى رأسها أمين سر إقليم شرق غزة الأستاذ / معاوية الصوفي "أبو مصعب" ومنسق مجلس قيادة المناطق القيادي/ أيمن الداهوك "أبو جهاد" في المؤتمر الإعلامي الأول والذي حمل عنوان"الإعلام الفلسطيني وتحديات المواجهة" في يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني والذي  تنظمته وزارة الإعلام, وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 31-12-2013 في فندق الكومودور بمدينة غزة..

حيث انطلقت صباح الثلاثاء، فعاليات "المؤتمر الإعلام الفلسطيني وتحديات المواجهة" , بالتزامن مع يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، بمشاركة رئيس الوزراء إسماعيل هنية، وشخصيات إعلامية محلية وخارجية.
حيث قال رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة إسماعيل هنية، أن العام 2014 هو عام تحقيق المصالحة الفلسطينية وحماية الثوابت الوطنية .

وأضاف هنية خلال المؤتمر  إن الحكومة الفلسطينية ستدعم تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات رئيسية وتشريعية,

وأشار إلى ضرورة إعادة تشكيل الهيئة الوطنية لمواجهة التحديات الأمريكية و(الإسرائيلية) في المنطقة.

ولفت هنية إلى إطلاق مشروع الانتخابات الطلابية والنقابية والبلدية في الضفة المحتلة وقطاع غزة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى استكمال المشاريع القطرية لإعادة إعمار غزة.

وفي الشأن المصري، أكد أن الحكومة وحماس ترفضان توصيف جماعة الإخوان المسلمين بـ"الإرهابية"، قائلًا: "لا يمكن لأحد أي كان أن يدفع حركة حماس بأن تتنكر لأيدلوجيتها وتاريخها وأبعادها الفكرية".

وأشار إلى أن محاولات الترويج الإعلامي المصري في مسألة الربط بين مصالح البلدين، لن تنجح ولن تحقق أهدافها.

واستبعد هنية أن يتم تصنيف حركة مقاومة فاعلة ومؤثرة في المشهد الفلسطيني والإقليمي والدولي كحركة حماس على أنها "إرهابية".

وقال "إنه لا يتوقع من دولة كمصر حاضنة للشعب والمقاومة الفلسطينية أن تخرج عن سياقها التاريخي الجغرافي والحضاري لتصنيفها على أنها حركة إرهابية".

من ناحية أخرى، أكد هنية أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقبل أن يقتل الفلسطيني جوعا في المخيمات.

 وتساءل "لماذا يحاصر الفلسطيني في غزة وفي اليرموك، وفي أي مكان، لماذا يشرد الفلسطيني ليعيش بين الثلوج والأصقاع، لماذا يضطر الفلسطيني للعيش في أوروبا أو أمريكا أو يركب البحر ليموت غرقا".

وشدد هنية على الرفض الكامل لما يجري في المفاوضات العلنية أو السرية، قال: "نعتقد أن هناك خطورة أكبر من أي مرحلة سبقت على القضية الوطنية وعلى الحقوق والثوابت الفلسطينية، وإن المشاريع الأمريكية التي يحملها جون كيري تصفوية، ولا يمكن أن تحقق الحد الأدنى من حقوقنا".

وأكد على أهمية إعادة بناء الإستراتيجية الوطنية لحماية الحقوق والثوابت، مهنئا الأسرى الذين أفرج عنهم الليلة، ومهنئا حركة فتح في ذكرى انطلاقتها، ومهنئا المسيحيين بمناسبة العام الميلادي الجديد.

وتوجه رئيس المكتب الإعلامي الحكومي إيهاب الغصين في كلمته الترحيبية، بالتحية إلى أساتذة الإعلام الكبار في الوطن العربي، على رأسهم رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة القطرية وضاح خنفر، الذي حال إغلاق معبر رفح البري دون مشاركته في فعاليات المؤتمر.
وقال الغصين إن وزارة الإعلام نسجت علاقات طيبة مع جميع الصحفيين والصحفيات بكافة المؤسسات الإعلامية في قطاع غزة، وعززت القضايا الوطنية وحرية العمل الصحفي، ومفاهيم المسئولية الاجتماعية.
وأوضح أن الوزارة أنشأت شبكة إعلامية حكومية، تمثلت بإطلاق وكالة الرأي اللغتين العربية والإنجليزية، وإذاعة الرأي، وقسم خاص للإعلام المرئي لإصدار التقارير والنشرات المرئية، كنواة لإنشاء فضائية حكومية.
وأشار الغصين إلى أن الوزارة عملت على تحقيق أهدافها التي وضعتها، كتعزيز مبدأ العمل الصحفي بكافة مناطق قطاع غزة، وتعزيز عمل نشطاء الإعلام الجديد، وإعداد مقترح إعلامي عصري يخدم الصحفيين، وتصويب أوضاع المكاتب الإعلامية.
وذكر أنه تم تعيين ناطقة باللغة الإنجليزية بالوزارة لتحقيق هدفها في مخاطبة الإعلام الغربي، ومخاطبة الجمهور البعيد عن واقع قضيتنا الفلسطينية، لتشكيل رأي عام يخدم شعبنا.
وأكد الغصين أن وزارته ستواصل جهدها الدائم في تعزيز العمل الإعلامي بغزة، وخدمة أبناء شعبنا، وإيصال صوت المواطنين للمسئولين.
بدوره، قال د. حسن أبو حشيش رئيس مؤتمر "الاعلام الفلسطيني وتحديات المواجهة" إن المكتب الإعلامي أبدع في جميع المجالات الإعلامية ومن ضمنها تثبيت وإحياء يوم الصحفي الفلسطيني بطابعه جديد، مثمناً دور المكتب المتألق.
وذكر د. أبو حشيش خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية، أن هذا المؤتمر بمثابة الوفاء للصحفيين بمختلف أماكن تواجدهم، مشيراً إلى أن الصحفيين داخل صرح الحركة الإعلامية عليها مسؤوليات وطنية كبيرة. 
وأوضح أن هذا المؤتمر يحمل العديد من أوراق العمل خلال جلساته الخمسة، مستدركاً قوله إن المواضيع المطروحة ستتناول القضايا الفلسطينية الرئيسية مثل القدس واللاجئين والاستيطان والأسرى. 
وشكر رئيس المؤتمر الصحفيين المشاركين، داعياً أن تطبق مخرجاته في جميع المجالات الإعلامية والصحفية الفلسطينية والعربية.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة التحضرية للمؤتمر سلامة معروف أنه منذ الإعلان عن المؤتمر عملت اللجان المختلفة وعقدت عشرات الاجتماعات للخروج بمظاهرة احتفالية تليق بيوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، تقديراً لجهود الإعلاميين البواسل.
وأشار إلى تدشين معرض للصور بعنوان "عيون فلسطين"، حيث يعرض بعدسات الصحفيين الفلسطينيين ما يجري على أرضهم، إلى جانب عقد مسابقة الوفاء للأعمال الصحفية.
ولفت معروف إلى أنه تم تقديم 25 ورقة بحثية للمؤتمر من غزة والضفة والخارج، موضحاً أن الأوراق سيتم عرضها في 5 جلسات بحثية، من أجل الأخذ بكافة التوصيات وتنفيذها مع الجهات التي تتقاطع مع العمل الإعلامي، مؤكداً أنه سيتم الإعلان في الجلسة الختامية عن جوائز الأعمال التي شاركت في مسابقة أفضل عمل صحفي.
وثمن جهود الباحثين الذين قدموا ورقات بحثية للمؤتمر العلمي، مشيداً بالرعاة الإعلاميين والمشاركين في معرض الصور والمسابقة الصحفية.
من جهته، قال الإعلامي وضاح خنفر ضيف المؤتمر "إن مهام شتى ملقاه على عاتق الصحفيين في يومهم العالمي".
وأوضح خنفر خلال كلمته "إن الطريق التي شقها الصحفيين بدمائهم يجب استثمارها"، مطالباً بتطبيق المبادئ الإعلامية العلمية.
وأشار إلى أهمية المهام الإعلامية التوجيهية وانتشال جمهورها من وحل الجهل، مبيناً أن العقبات التي تعتري زملاء المهنة يجب تذليلها للوصول للهدف.
وأكد على المسؤولية الملقاة على الإعلاميين التي تحتم عليهم الانحياز للحق أينما كان، عاداً المحن الباني الرئيس للإعلاميين الأكفاء، مطالباً تطوير المهارات لذا الصحفيين ليتمكنوا من توصيل رسائلهم بشكل سليم.
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة