Menu

حركة الأحرار: مبادرة رئيس الوزراء هنية تجاه أبناء فتح تتجاوز لغة المصالح وتعكس نوايا جادة لتحقيق المصالحة المجتمعية

حركة الأحرار: مبادرة رئيس الوزراء هنية تجاه أبناء فتح تتجاوز لغة المصالح وتعكس نوايا جادة لتحقيق المصالحة المجتمعية

بعد القرارات الهامة التي صرح بها رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية تجاه حركة فتح وأبنائها وخاصة بالسماح لمن خرجوا من قطاع غزة على خلفية أحداث 2007 بالعودة, والسماح لنواب المجلس التشريعي من حركة فتح الذين خرجوا من القطاع بالعودة إليه للقاء ذويهم وأهليهم, والسماح للمستنكفين ممن تنطبق عليهم الشروط والمواصفات بالعمل في المؤسسات الأهلية والمدنية, وجملة من القرارات الهامة التي تنم عن روح تصالحيه بامتياز تعدت كل الحواجز وأثبتت صدق النوايا التي تمتلكها الحكومة الفلسطينية وعلى رأسها رئيس الوزراء إسماعيل هنية, من أجل الوصول لبيت فلسطيني واحد وإنهاء الانقسام المرير الذي ذاق شعبنا ويلاته, فهذه المبادرة أثبتت أن شعبنا قادر على استعادة الوحدة واللحمة بعيدا عن التدخلات الأجنبية وخاصة الأمريكية منها, التي تضع فيتو ثقيل على انجاز المصالحة, وتنتظر استجابة عاجلة من فتح لترميم البيت الداخلي.

 

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية إذ نثمن القرارات التي صرح بها رئيس الوزراء إسماعيل هنية, ونؤكد على أن مبادرة هنية تجاه أبناء فتح تتجاوز لغة المصالح وتعكس نوايا جادة لتحقيق المصالحة المجتمعية, الأمر الذي يتطلب استجابة فلسطينية عامة وفتحاوية خاصة والعمل على بلورة إستراتيجية فلسطينية موحدة على برنامج القواسم المشتركة والمقاومة بكافة أشكالها ووقف المفاوضات لأنها خياراً عقيم ونتائجه كارثة على الشعب الفلسطيني, وندعو القيادة المتنفذة في حركة فتح والسلطة لاختيار مصلحة الشعب الفلسطيني ولو لمرة واحدة وإنهاء الانقسام ولتقديم خطوات عملية لذالك, فغزة محاصرة والضفة منكوبة وكلاهما تعيش أزمة اقتصادية خانقة, فالمطلوب الاستجابة للمبادرة والإسراع في تنفيذ المصالحة وإنهاء الانقسام, والتوقف عن الارتهان للإدارة الأمريكية التي تسعى بكل ما تستطيع لتعطيل المصالحة بالابتزازات المالية المسمومة, لأنها تعلم أن الانقسام مصلحة للاحتلال للاستفراد بالسلطة وإجبارها على ما يريد تحت الضغط المالي.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

6-1-2013