حركة الأحرار تنازلات عباس لكيري خطيرة وتمثل انحدار لسقف التفاوض الفلسطيني
حركة الأحرار تنازلات عباس لكيري خطيرة وتمثل انحدار لسقف التفاوض الفلسطيني في الوقت الذي تشتد فيه الهجمة الصهيونية على شعبنا ومقدساته وخاصة المسجد الأقصى الذي يئن من اعتداءات وتدنيس قطعان المستوطنين لباحاته الطاهرة بحماية من حكومة الاحتلال المتطرفة, وفي ظل ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية من مؤامرات جسام يشترك فيها العديد من الأطراف, ومع اشتداد حلقات الحصار الجائر على قطاع غزة منذ سنوات والذي يهدف لتركيع شعبنا والنيل من صموده وثباته ومقاومة الباسلة, وفي الوقت الذي يصر فيه فريق المفاوضات المعزول شعبياً ووطنياً مغرداً خارج السرب الوطني وماضٍ في مسلسل التنازلات الفاضح والخطير بحق حقوق وثوابت شعبنا, ضارباً بعرض الحائط كافة النداءات الشعبية والفصائلية بكافة أطيافها وانتماءاتها بما في ذلك المنضوية تحت مظلة منظمة التحرير, التي أكدت رفضها القاطع لهذه المفاوضات التي ثبُت عقمها وشكلت غطاءً لجرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا وتجميلاً لصورته أمام العالم بدل من عزله وملاحقة قادته كمجرمي حرب في المحافل الدولية, ولم تقدم لشعبنا سوى المزيد من التهويد والقتل والاستيطان, بل وتجاوز فريق التفاوض الخطوط الحمراء متنازلاً ومقدماً حقوق وثوابت شعبنا على طبق من ذهب ودونما تفويضٍ من أحد للاحتلال, يتجسد ذلك في التنازلات الخطيرة التي قدمها عباس وفريقه لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري, الذي قدم مخططات وأفكار لا تهدف إلا لتصفية القضية الفلسطينية, وتثبيت الواقع الأمني للاحتلال على حساب الوجود الفلسطيني بل وتظهر الانحياز الأمريكي الأعمى لسياسة ورؤية الكيان الصهيوني المجرم, وتستهدف المقاومة وتعزز من التنسيق الأمني بين السلطة والعدو الصهيوني. إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد رفضنا القاطع لمبادرة كيري وما تتضمنه وما سيتمخض عنها, ونؤكد أن الأفكار التي تحملها هذه المبادرة لا تصب إلا في صالح الاحتلال ومصالحه الأمنية والحفاظ على وجوده الاستيطاني, بل تصفية وتفريط بالحقوق والثوابت الفلسطينية, وأن تنازلات عباس التي قدمها لوزير الخارجية كيري خطيرة وتمثل انحدار لسقف التفاوض الفلسطيني بل وتعكس قابلية المفاوض للتجاوب مع الضغوط والابتزاز بمناقشة ما هو مرفوض فلسطينياً, ونحذر فريق التفاوض وقيادة السلطة البعيدة عن نبض الشارع الفلسطيني الرافض للمفاوضات جملة وتفصيلًا بالقبول بأي اتفاقات سياسية تأتي على حساب حقوق وتعمل على إذلال شعبنا الفلسطيني, وندعو كافة أبناء شعبنا الفلسطيني وفصائله وقواه الحية إلى الوقوف في وجه هذه المبادرة وهذا المخطط الخطير وفضح كل من يقف وراءه، كما وندعو إلى رفع الغطاء الوطني والسياسي عن كل المتورطين في هذا المشروع وعدم إعطائهم أي شرعية أو غطاء من أي طرف فلسطيني أو عربي. . حركة الأحرار الفلسطينية المكتب الإعلامي 8-1-2013
