Menu

حركة الأحرار: تصريحات اشتيه تعكس حقيقة المفاوضات ورهان عباس على المجتمع الدولي خاسر

حركة الأحرار: تصريحات اشتيه تعكس حقيقة المفاوضات ورهان عباس على المجتمع الدولي خاسر

 

لم يعد خافياً على أحد بأن مسيرة المفاوضات العبثية التي أدمت شعبنا وأضاعت حقوقه الوطنية الثابتة, التي لا يزال فريق فلسطيني متمسك بها رغم اعتراف من كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بفشل 20 عاما من المفاوضات مع الاحتلال, ورغم حالة الإجماع الفلسطيني الكبيرة على رفضها وبشكل قاطع لأنها لم تجنى لشعبنا سوى الدمار والتهويد والاستيطان, ناهيك عن أنها غطاء لجرائم الاحتلال التي يرتكبها بحق شعبنا الفلسطيني ومقدساته وخاصة استمرار الاستيطان وطرح العطاءات من الحكومة اليمينية التي كان آخرها بناء 1400 وحدة استيطانية شرقي القدس وفي الضفة, وباعتراف جديد لعضو المفاوضات المستقيل على أن المفاوضات غير مجدية مع الاحتلال ولا تعني له إلا لاستمرار الأمر الواقع وكسب الوقت للتمادي في الاستيطان، أي أن يظل قطاع غزة معزولاً جغرافياً عن الضفة الغربية و تبقى القدس مضمومة له وتحت سيطرته, وأن هدف عباس من استمرار المفاوضات فقط حتى لا يتحمل المسئولية واللوم أمام المجتمع الدولي.

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية ندعو السلطة الفلسطينية وعلى رأسها محمود عباس للانسحاب الفوري من المفاوضات التي أثبتت فشلها وعدم جدواها وعقمها وأنها غطاء لجرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة, ونؤكد على أن تصريحات د.محمد اشتيه عضو التفاوض المستقيل بعدم جدوى المفاوضات تعكس حقيقة المفاوضات, ونؤكد أن رهان عباس على المجتمع الدولي رهان خاسر, وندعوه للتوقف عن المتاجرة بالحقوق والثوابت الفلسطينية لنيل مكاسب شخصية تكون على حساب حقوق شعبنا الأصيلة, وندعو عباس للعودة لخيار الشعب الفلسطيني لإتمام المصالحة على أُسس قويمة يُجمع عليها شعبنا الفلسطيني وتشكيل حكومة وفاق وطني للخروج من حالة الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية التي يُطالب بها شعبنا الفلسطيني الرافض بكافة أطيافه للمفاوضات, بعيداً عن الارتهان للإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي والابتزازات المالية التي قيدت السلطة نفسها بها وجعلتها أسيره في أيديهم.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

11-1-2014