يديعوت: اسرائيل تطبق (سياسة الاغتيالات الأمريكية بأفغانستان واليمن) في غزة
أفادت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية بأن الأجهزة الأمنية الصهيونية غيرت من سياستها اتجاه مطلقي الصواريخ من غزة.
وقالت "إن "اسرائيل" غيرت سياستها من رد فعل أوتوماتيكي إلى تنفيذ عمليات اغتيال لمطلقي الصواريخ، مضيفةً أنه عند الحاجة تلجأ الى ما وصفته تصفية "ساخنة" للخلايا التي تطلق الصواريخ أو التي تستعد لإطلاقها" .
وأرجعت الصحيفة العبرية السبب في تحول الأجهزة الأمنية الصهيونية لهذه السياسة ، هو أن سياسة "اسرائيل" في توجيه رد عقابي لحماس والجهاد الإسلامي، لم يجدي نفعاً ولم يمنع إطلاق الصواريخ ولم تحقق الردع المطلوب، على حد زعمها.
وأشارت الى أن النظام المصري الجديد وما يفرضه من حصار على قطاع غزة، دفع حماس الى بذل كل ما بوسعها لمنع اطلاق الصواريخ تجاه "اسرائيل" .
وأوردت الصحيفة ادعاء البعض بأن حماس تغض النظر عن بعض العمليات على طول السياج الحدودي وعن إطلاق بعض الصواريخ بهدف الضغط على مصر لدفعها إلى تخفيف الحصار، وحينها لن تحتاج إلى البضائع والوقود من إسرائيل.
وبحسب زعمها، فإن الوسط العام في إسرائيل يميلون إلى تصديق حماس والجهاد الإسلامي والمعلومات الاستخبارية تُثبت أنهم فعلاً يعملون ميدانياً على منع إطلاق الصواريخ .
وتابعت :"ما دام الوضع كهذا فلا معنى ولا جدوى لتدمير موقع تدريب لحماس أو قصف أي هدف لها رداً على إطلاق صواريخ من جهة مارقة، لكن نمو ظاهرة من "الإرهاب" في غزة ، كان ينبغي معالجته بشكل منفصل عن محاولة إلزام حماس بمنع إطلاق الصواريخ".
وأكدت أن الحل هو الاغتيالات عن طريق استهداف الأشخاص المتورطين مباشرةً إن لم يكن بالإطلاق المباشر فبالعلاقة غير المباشرة . مشيرة الى أن هذا النوع من الاغتيالات يتمتع بالشرعية الدولية إذ أن أمريكا تتبع نفس الأسلوب ضد القاعدة، لافتةً الى أن هذا الأسلوب أثبت نجاعته.
ونوهت الصحيفة الى ما ظهر مؤخراً في قطاع غزة من حالة تُسهّل تنفيذ الاغتيالات يمكن تسميتها " خصخصة أنظمة التصنيع، الشراء، إطلاق الصواريخ والعبوات"
