Menu

حركة الأحرار: التشريعي بحاجة لاستئناف مهامه الوطنية ومتابعة قضايا شعبنا وليس لاستقبال نتنياهو

حركة الأحرار: التشريعي بحاجة لاستئناف مهامه الوطنية ومتابعة قضايا شعبنا وليس لاستقبال نتنياهو

في ظل التهديدات التي تعصف بالقضية الفلسطينية, وفي ظل الإجرام الصهيوني المتواصل بحق شعبنا من قتل وتدمير وقصف وعربدة واعتقالات واغتيالات وتقطيع للأشلاء كان آخرها الشهيد المجاهد أحمد الزعانين الذي قطع أشلاء من جراء القصف الصهيوني, ورغم كل هذا الإجرام والتضحيات فلا يزال محمود عباس يتنكر لها ضارباً بعرض الحائط دماء الشهداء وتضحيات الأسرى والجرحى, ليس ذلك فحسب بل وقدم تنازلا فاضحاً عن مدينته صفد وحق العودة على طبق من ذهب ودونما تفويض من أحد قرباناً للصهاينة, وماضٍ في سياسته التنازلية بمواصلة المفاوضات العبثية التي لم تجلب لشعبنا وقضيته سوى الدمار والمزيد من الاستيطان, وفي الوقت الذي تتفرد السلطة في رام الله والنواب التابعين لها بجلسات المجلس التشريعي والتي يمنع من حضورها رئيس المجلس وأعضاؤه من التيار الإسلامي, يطل علينا رئيس السلطة منتهي الولاية اليوم بجريمة جديدة بأنه لا يمانع من إلقاء كلمه أمام الكنيست وبدعوته للمجرم نتنياهو بإلقاء كلمة في المجلس التشريعي الفلسطيني الذي تم تعطيله والانقلاب عليه.

 

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد على أن التشريعي بحاجة لاستئناف مهامه الوطنية ومتابعة قضايا شعبنا وليس لاستقبال نتنياهو, وأن دعوة عباس لنتنياهو لإلقاء كلمة في المجلس التشريعي الفلسطيني جريمة وطنية يجب محاسبته ومحاكمته عليها, وأنها مهزلة لأن عباس فاقد للشرعية ولا يملك الوصاية والسيطرة على المجلس التشريعي, وأن عباس ليس مخولاً بالحديث باسم شعبنا الذي قدم التضحيات الجسام, وأن المجرم نتنياهو يجب أن توجه له البنادق لا أن توجه له الدعوات للتحدث داخل بيت الشرعية الفلسطينية, وندعو كافة الفصائل الفلسطينية للخروج عن صمتها إزاء ممارسات عباس وتنازلاته المتواصلة بحق ثوابتنا وحقوقنا الوطنية.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

23-1-2014