حركة الأحرار تشارك في الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في الوقفة التضامنية مع الأسرى المر ضى
حركة الأحرار تشارك في الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في الوقفة التضامنية مع الأسرى المر ضى
شاركت حركة الأحرار ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسها أمين سر إقليم شرق غزة الأستاذ / معاوية الصوفي "أبو مصعب" ومنسق مجلس قيادة المناطق القيادي/ أيمن الداهوك "أبو جهاد" في الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
أهالي الأسرى يزداد عددهم يوماً بعد يوم، فيشد الآباء والأمهات والزوجات وفي بعض الأحيان الأولاد عزيمتهم، ويخرجون من بيوتهم ويحملون معهم آلام البعد والغياب الطويل لأحباب قلوبهم ليقفوا وقفة شوق لأبنائهم ويجلسون في المكان الذي أصبح يحفظهم عن ظهر غيب لكثرة تواجدهم فيه.
العشرات من أهالي أسرى قطاع غزة، اعتصموا صباح اليوم الاثنين، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة؛ للتنديد بسياسة الصمت الدولي تجاه حقوق أبنائهم المسلوبة داخل سجون الاحتلال الصهيوني.
وهتف الأهالي في اعتصامهم الدوري، بشعارات وطنية داعمة لصمود الأسير الفلسطيني، وأخرى منددة بتجاهل المؤسسات الحقوقية لأوضاع أبنائهم المعيشية والصحية في سجون الاحتلال.
ورفع المشاركون من قوى ومؤسسات محلية وأسرى محررين، صور أسرى قطاع غزة إلى جانب صور المضربين عن الطعام والأسرى المرضى.
كما وشاركت حركة الأحرار بشرق غزة في الوقفة التضامنية إسناداً للأسرى المرضى في سجون الاحتلال والتي نظمتها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وذلك اليوم الأثنين الموافق 27-1-2014م , أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمشاركة أهالي الأسرى والأسرى المحررين وبحضور عدد من قيادة الفصائل .
دعا عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ناصر الفار الشعب الفلسطيني وقواه الحية بالانتفاض وتنظيم أوسع حملة تضامن مع الأسرى وعدم تركهم وحدهم في مواجهة السجان.
كما طالب القيادة الفلسطينية بوضع ملف الأسرى على سلم أولوياتها كون هذا الملف لا يحتمل التأجيل أو التفاوض، داعياً رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بوقف التفاوض وعدم القبول بالرعاية الأمريكية.
وشدد الفار على ضرورة تفعيل قضية الأسرى قي المحاكم الدولية والإسراع دون تردد بالانضمام للمنظمات والاتفاقيات الدولية والحقوقية.
وأكد على أن الصمت الدولي وتقاعس المنظمات الدولية تجاه قضية الأسرى يبعث برسائل طمأنة للاحتلال بأنه سيبقى فوق القانون.
بدوره، استنكر رئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين توفيق أبو نعيم الصمت والتقاعس العربي والإسلامي تجاه قضية الأسرى، مطالباً بتوحيد الجهود ورص الصفوف.
وأكد أبو نعيم أن الأسرى يعانون شتى ألوان العذاب والمعاناة، بالإضافة إلى سياسية الإهمال الطبي التي تتبعها إدارة السجون ضد الأسرى، مشدداً على أن هناك الكثير من الملفات التي توضح معاناة الأسرى واصفاً إياها بأنها "تبكي الحجر".
وتبقي معاناة الأسرى قضية تحتل سلم أولويات ذويهم، في ظل انشغال الأمة العربية والإسلامية بقضاياها الداخلية.
