Menu

حركة الأحرار: مجاهرة عباس بالتعاون مع أجهزة أمن الاحتلال يؤكد أهمية تغيير العقيدة الأمنية لأجهزة السلطة

حركة الأحرار: مجاهرة عباس بالتعاون مع أجهزة أمن الاحتلال يؤكد أهمية تغيير العقيدة الأمنية لأجهزة السلطة

أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن مجاهرة محمود عباس بالتعاون والتنسيق الأمني مع أجهزة أمن الاحتلال هو دليل أمام التاريخ واعتراف صريح أمام شعبنا يعكس فساد العقيدة الأمنية لهذه الأجهزة ويؤكد أهمية تغيير عقيدتها الأمنية لتتحول إلى جزء من النسيج الوطني الفلسطيني وتقوم بدورها في حماية الجبهة الداخلية الفلسطينية.

جاء ذلك خلال لقاء صحفي على قناة الأقصى الفضائية في برنامج مسارات.

 

كما وأوضح الأمين العام بأن ما يجري في الضفة من اعتقالات ليست فقط لأسباب الخصومة السياسية مع حركة حماس, وإنما بالأساس نتيجة للدور الوظيفي الذي تقوم به أجهزة أمن السلطة وفق التزاماتها باتفاقية أوسلو وملاحقها الأمنية المشئومة.

 

وشدد أبو هلال على أن هذا التنسيق هو جريمة بحق الوطن وحرب شعواء ضد أبناء شعبنا ومقاومتنا  في الضفة, متسائلاً" هل يمكن اعتبار قرار السلطة بتجريم أجنحة المقاومة واعتبارها مليشيات خارجة على القانون", وتحويل المحاكم الفلسطينية لأدوات مطاردة وقمع لكل ما يتعلق بالمقاومة تنظيماً وسلاحاً وفكراً ومالاً, وهل يعقل أن يكون التعاون الأمني الذي يتم من خلال تزويد أجهزة أمن العدو بكل المعلومات المتوفرة عن مقاومة شعبنا والعمل المشترك معها في إحباط عمليات المقاومة ومصادرة سلاحها, هل يعقل أن يكون كل ذلك نتيجة خلافات سياسية؟

 

وأشار الأمين العام بأن الاعتقالات السياسية وسياسة التنسيق والتعاون الأمني مزقت شعبنا الفلسطيني وأنتجت ما نحن فيه من انقسام بغيض على الساحة الفلسطينية, ووصمة عار على جبين السلطة وأجهزتها الأمنية التي جعلت الفلسطيني في الضفة لا يأمن على نفسه من عربدة واعتداءات قطعان المستوطنين بعدما كان المستوطن يحتاج لقوة صهيونية كبيرة لحمايته في أي تحرك يريد خوفاً من الفلسطيني المقاوم.

 

وختم أبو هلال حديثه قائلاً" المصالحة حلم كل فلسطيني" وموضحاً بأن الإمكانية الوحيدة لتحقيقها هي بأن يستقيل مهندس أوسلو رئيس السلطة محمود عباس ويترك شعبنا حتى يختار ويفرز قيادة سياسية جديدة تقوده إلى إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة والتوافق على برنامج الإجماع الوطني لمواجهة الاحتلال والعدوان.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

29-1-2014