حركة الأحرار: اقتراح عباس بتسليم مهام الأمن للناتو استبدال للاحتلال وتفريط جديد بحقوق شعبنا
حركة الأحرار: اقتراح عباس بتسليم مهام الأمن للناتو استبدال للاحتلال وتفريط جديد بحقوق شعبنا
استمراراً لمسلسل التفريط والتفاوض العبثي الذي يسير فيه محمود عباس ضارباً بعرض الحائط الإجماع الوطني الرافض للمفاوضات, وفي الوقت الذي يعيش فيه أبناء شعبنا حالةً من التقارب والوفاق النسبي للوصول لمصالحة فلسطينية جادة تقطع الطريق على كل مخططات الاحتلال والإدارة الأمريكية التي يسوقها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري, ورغم ذلك فلا زال محمود عباس يصر على توسيع الهوة بينه وبين شعبنا الفلسطيني وهذا ما تثبته تصريحاته وانحدار سقف مواقفه الهزيلة التي يستغلها الاحتلال لمواصلة فرض سيطرته ومخططاته وكذلك انحدار مواقفه الوطنية التي وصلت لأن يقدم اقتراح بتسليم مهام الأمن في الدولة الفلسطينية القادمة لقوات الناتو ومحاربة المقاومة, ومصرحاً "بأن الشعب الفلسطيني لن يشعر بالأمن إذا لم يشعر به الكيان الصهيوني الغاصب, وأنه لن يكون لشعبنا جيش في المستقبل", تصريحات لا تخرج عن شخص يسمى رئيساً لشعب يطالب بحقه وثوابته وعودته لأرضه التي طرد منها عنوةً على أيدي الاحتلال الذي يطالب عباس بتوفير الأمن له.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نستنكر تصريحات واقتراحات محمود عباس بتسليم الأمن لقوات الناتو, ونؤكد أن هذا يعني استبدال للاحتلال وتفريط بحقوق وثوابت شعبنا, وأن الناتو ليس إلا داعماً للاحتلال ومسانداً له بكل الأشكال والوسائل, وبهذا المقترح يريد أن يجر شعبنا ومقاومته لعداء مع العالم أجمع تحددا الدول الأعضاء في حلف الناتو, وندعو محمود عباس لوقف الارتهان للغرب والإدارة الأمريكية والتوجه لإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة الوطنية لقطع الطريق على الاحتلال والإدارة الأمريكية لتمرير مخططاته الإجرامية في تصفية القضية الفلسطينية, وكان الأولى به تقديم اقتراح بدعوة القوات والدول العربية للوقوف عند مسئولياتها في دعم القضية الفلسطينية والتصدي للاحتلال, ونشدد بأن شعبنا ومقاومته لم يفوضوا عباس لتقديم اقتراحات تعود بالدمار على شعبنا ووحدته.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
3-2-2014
