Menu

حركة الأحرار تشارك في الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في افتتاح معرض الصور للصليب الأحمر لمرور 150 عاماً على تأسيسه

 

حركة الأحرار تشارك في الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في افتتاح معرض الصور للصليب الأحمر لمرور 150 عاماً على تأسيسه

 

 

شاركت حركة الأحرار ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسها أمين سر إقليم شرق غزة الأستاذ / معاوية الصوفي "أبو مصعب" ومنسق مجلس قيادة المناطق القيادي/ أيمن الداهوك "أبو جهاد" في الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

أهالي الأسرى يزداد عددهم يوماً بعد يوم، فيشد الآباء والأمهات والزوجات وفي بعض الأحيان الأولاد عزيمتهم، ويخرجون من بيوتهم ويحملون معهم آلام البعد والغياب الطويل لأحباب قلوبهم ليقفوا وقفة شوق لأبنائهم  ويجلسون في المكان الذي أصبح يحفظهم عن ظهر غيب لكثرة تواجدهم فيه.
العشرات من أهالي أسرى قطاع غزة، اعتصموا صباح اليوم الاثنين، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة؛ للتنديد بسياسة الصمت الدولي تجاه حقوق أبنائهم المسلوبة داخل سجون الاحتلال الصهيوني.
وهتف الأهالي في اعتصامهم الدوري، بشعارات وطنية داعمة لصمود الأسير الفلسطيني، وأخرى منددة بتجاهل المؤسسات الحقوقية لأوضاع أبنائهم المعيشية والصحية في سجون الاحتلال.
ورفع المشاركون من قوى ومؤسسات محلية وأسرى محررين، صور أسرى قطاع غزة إلى جانب صور المضربين عن الطعام والأسرى المرضى.

 كما وشاركت حركة الأحرار بشرق غزة في معرض الصور الذي افتتحه الصيب الأحمر بمناسبة مرور 150 عاما على تأسيس المنظمة الإغاثية الدولية عام 1863.

وشارك فى الافتتاح كريستيان كاردو، رئيس بعثة الصليب الأحمر لدى السلطة الفلسطينية، ود. باسم نعيم، مستشار رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة إسماعيل هنية، وعدد من الشخصيات الفلسطينية والفصائلية وحشد كبير من أهالي قطاع غزة.

وبين كاردو في مؤتمر صحفي أن افتتاح هذا المعرض هدفه توضيح أنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر عبر 150 عامًا من الإنجازات، قائلًا: "وعندما نحتفل بمرور 150 عامًا على التأسيس فهذه فرصة للنظر قليلًا إلى الوراء؛ كي نتمكن من تقويم الأداء، ومعرفة ما الذي تمكنا من فعله، وما الذي لم نتمكن من تنفيذه".


وأشار إلى أنشطة الصليب الأحمر بغزة، وأهمها تنظيم زيارات أهالي الأسرى الفلسطينيين إلى أبنائهم في سجون الاحتلال، وأضاف: "ومهمتنا التحقق من احترام الحكومات المختلفة في: (إسرائيل) وقطاع غزة والضفة الغربية لكرامة وإنسانية المعتقلين".

بدوره استعرض جارنييه آثار الحصار (الإسرائيلي) المفروض على قطاع غزة السلبية على حياة المواطنين اليومية، وقال: "هذا معناه عدم الحصول على الكهرباء والمياه النظيفة، وغيرهما من الخدمات الأساسية"، مؤكدًا أن تخفيف هذه المعاناة من أولويات عمل اللجنة الدولية.

وأضاف: "عندما حدث بغزة كارثة طبيعية قبل شهر ضاعفنا مساعداتنا لأهالي القطاع، ولا نزال نبذل جهودنا لتحسين الظروف"، مؤكدًا ضرورة أن يكون هناك احترام لحقوق الإنسان.

وتطرق جارنييه في حديثه إلى موضوع المصالحة الداخلية وأهمية إنجازها، إضافة إلى ملف المفاوضات، معربًا عن أمله بأن تتوصل السلطة الفلسطينية والاحتلال إلى ما وصفه بـ"تلاق إيجابي".

من جانبه شكر د. باسم نعيم الصليب الأحمر والمؤسسات الدولية على ما بذلوه من جهود منذ عقود في التخفيف من آلام ومعاناة الشعب الفلسطيني، سواء أكان على صعيد الأسرى أو المواطنين المحاصرين في القدس أو قطاع غزة أو الصيادين أو المزارعين أو المرضى أو غيرهم.

وقال: "في هذه المناسبة نود أن نذكِّر المنظمات الدولية ومنظمة الصليب الأحمر وجمهورية سويسرا التي يوجد ممثلها بيننا أن الشعب الفلسطيني قدم على مدار 7 عقود آلاف الشهداء والأسرى، إضافة إلى وفاة عدد كبير من المرضى جراء الحصار ونقص الغذاء والدواء، وقتل الصيادين في عرض البحر، والمزارعين على الحدود، وبعد كل هذه التضحيات العظيمة الشعب الفلسطيني لا يزال يرزح تحت الاحتلال".

وأضاف: "كل شعوب الأرض ناضلت سنوات وفي النهاية وصلت إلى التحرير، ولكن من الواضح في ظل تعنت الاحتلال هذا وعنصريته أن الشعب الفلسطيني ينتظره مزيد من المعاناة، ولذلك نتوقع من هذه المنظمة الدولية والمنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني بذل المزيد من الجهود؛ للتخفيف من معاناة أبناء شعبنا، وخاصة الأسرى والمحاصرين في غزة وفي الضفة الغربية".

وتقدم بالتهنئة من فريق الصليب الأحمر في غزة، وفي الأراضي الفلسطينية، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وكل المتطوعين في العالم الذين أثنى عليهم بقوله: "شاهدناهم دائمًا حاضرين في الأزمات والحروب".