Menu

هنية يلتقي وفد من الجبهة الديمقراطية ويبحث معه ملف المصالحة

 

 هنية يلتقي وفد من الجبهة الديمقراطية ويبحث معه ملف المصالحة 

 

 

التقى رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية ظهر الاثنين وفداً من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

واتفق الطرفان خلال الاجتماع الذي عقد في غزة على الضرورة الملحة لوضع حد فوري للانقسام والذي طال لأكثر من سبع سنوات، وعلى استعادة الوحدة الوطنية لتعزيز حالة الصمود وتطوير النضال لإنهاء الاحتلال وصيانة الحقوق الوطنية الفلسطينية.

وحضر اللقاء مستشار هنية الخاص عصام الدعاليس، ومستشاره للشئون الخارجية باسم نعيم، ومستشار مجلس الوزراء في غزة طاهر النونو، وعن الديمقراطية أعضاء المكتب السياسي صالح زيدان وصالح ناصر وزياد جرغون، وعضو اللجنة المركزية طلال أبو ظريفة.

وطرح وفد الديمقراطية خطوات عملية وفورية لإنهاء الانقسام باستقالة حكومة في غزة يتبعها استقالة حكومة رام الله، ومبادرة الرئيس محمود عباس لتشكيل حكومة توافق وطني برئاسته، ودعوة الإطار القيادي الفلسطيني المؤقت للاجتماع لوضع الآليات اللازمة وتحديد موعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني وعلى أساس التمثيل النسبي الكامل، وفق بيان من الجبهة الديمقراطية.

كما توقف الطرفان أمام الخطوات التي تهيئ للمصالحة، واتفقا على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لإجراء انتخابات المجالس المحلية والنقابات المهنية والعمالية ومجالس الطلبة ووفق التمثيل النسبي الكامل.

وأكد وفد الديمقراطية على ضرورة إشاعة الحريات الديمقراطية والحفاظ على الحريات العامة، وعقد مؤتمر يتشارك فيه الجميع لوقف التدهور المريع في الأوضاع المعيشية خاصةً تفاقم مشكلات البطالة والفقر وغلاء الأسعار ومعالجة قضايا ضحايا الانقسام وغير ذلك، وإبعاد المرافق الخدماتية كالكهرباء وسوى ذلك عن التجاذبات السياسية. وكذلك إطلاق سراح المعتقلين في الضفة وغزة، وتحريم الاعتقال السياسي.

كما ناقش الطرفان المفاوضات بين فريق التفاوض الفلسطيني وحكومة نتنياهو برعاية الإدارة الأمريكية، والتي تجري دون مرجعية القرارات الدولية ودون وقف الاستيطان في القدس والضفة ودون وقف العدوان ورفع الحصار الجائر عن قطاع غزة ودون رعاية دولية.

ودعيا إلى الانسحاب من المفاوضات الجارية وعدم تمديدها، ورفض اتفاق الإطار الأمريكي "التصفوي" للحقوق الوطنية الفلسطينية. وإستراتيجية وطنية سياسية انتقالية جديدة.

وتوقف الطرفان أمام الحصار الإسرائيلي الظالم على قطاع غزة وما يلحقه من أضرار جسيمة على المجتمع والبنيان الاقتصادي للقطاع، وطالب المجتمع الدولي بالتدخل لفك الحصار الجائر عن القطاع.

وأكد وفد الديمقراطية بأن مصر كانت ولا زالت تقف إلى جانب كفاح الشعب الفلسطيني، وأن الشعب في غزة يرفض التدخل بالشأن الداخلي المصري وهو حريص على أمن مصر ولا يريد لمصر سوى الخير والأمن والاستقرار.

كما توقف الطرفان أمام الأوضاع المأساوية التي تعيشها المخيمات الفلسطينية خاصةً في سوريا، وفي المقدمة منها مخيم اليرموك، وأكدا على عدم زج المخيمات والتجمعات الفلسطينية في البلدان العربية في الصراعات الداخلية أو التجاذبات السياسية فيها، مع الدعوة إلى ضرورة إخلاء مخيم اليرموك من المسلحين وفك الحصار عنه.