Menu

حركة الأحرار تشارك في الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في مهرجان "نصرة الأحرار للأسرى خلف القضبان"

 

حركة الأحرار تشارك في الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في مهرجان "نصرة الأحرار للأسرى خلف القضبان"

 

 

شاركت حركة الأحرار ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسها أمين سر إقليم شرق غزة الأستاذ / معاوية الصوفي "أبو مصعب" ومنسق مجلس قيادة المناطق القيادي/ أيمن الداهوك "أبو جهاد" في الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر, بمشاركة أهالي الأسرى والأسرى المحررين وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية وبمشاركة عضو اللجنة المركزية في حركة فتح د. نبيل شعث

ويشد أهالي الأسرى من الآباء والأمهات والزوجات وفي بعض الأحيان الأولاد عزيمتهم، ويخرجون من بيوتهم ويحملون معهم آلام البعد والغياب الطويل لأحباب قلوبهم ليقفوا وقفة شوق لأبنائهم  ويجلسون في المكان الذي أصبح يحفظهم عن ظهر غيب لكثرة تواجدهم فيه.
؛ وندد المعتصمون بسياسة الصمت الدولي تجاه حقوق أبنائهم المسلوبة داخل سجون الاحتلال الصهيوني.
وهتف الأهالي في اعتصامهم الدوري، بشعارات وطنية داعمة لصمود الأسير الفلسطيني، وأخرى منددة بتجاهل المؤسسات الحقوقية لأوضاع أبنائهم المعيشية والصحية في سجون الاحتلال.
ورفع المشاركون من قوى ومؤسسات محلية وأسرى محررين، صور أسرى قطاع غزة إلى جانب صور المضربين عن الطعام والأسرى المرضى.

 كما وشاركت حركة الأحرار بشرق غزة في مهرجان بعنوان "نصرة الأحرار للأسرى خلف القضبان" والذي نظمته رابطة الأسرى المحررين ومؤسسة مهجة القدس أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وتم تكريم الأسرى المحررين.

وخلال المهرجان  أكد المحرر ياسر صالح الناطق الإعلامي لمهجة القدس، بأن هذه الوقفة تأتي في ظل الظروف والأوضاع الصعبة والمريرة التي يمر بها أسرانا في السجون الصهيونية، وفي ظل ازدياد الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان بحقهم من قبل مصلحة السجون.
مشيرا، إلى أن الأسرى في الاعتقال الإداري لا يواجهون أي تهمة أو إدانة بحقهم، بل يبقوا محتجزين على خلفية وجود ملف سري لا يحق لهم الإطلاع عليه حسب إدعاءات قوات الاحتلال.
وأفاد صالح، بأن الأسرى المرضى يتجرعون سياسة القتل البطيء، بسبب سياسة الإهمال الطبي والاستهتار بحياتهم من قبل أطباء السجون، والمماطلة في تقديم العلاج اللازم والمناسب لهم قبل تفاقم أوضاعهم الصحية حتى تصل لمرحلة حرجة وخطيرة تؤدي لوفاة الأسير؛ مضيفا بأن هذه السياسة هي جريمة حرب مخالفة لجميع الأعراف والمواثيق الدولية التي تنص عليها مؤسسات حقوق الإنسان، ويجب أن تقدم أمام محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة ومعاقبة الاحتلال عليها.
وتسأل المحرر صالح، لماذا تتم المداهمات والاقتحامات لغرف الأسرى وإخراجهم ليلا في البرد القارس والشديد دون أي مبرر، ومن ثم يعود الأسرى فيجدون غرفهم قد قلبت رأسا على عقب، وتحويل غرفهم لزنازين للعزل الانفرادي وحرمانهم من الخروج للفورة.
ودعا ياسر صالح، للوقوف بجانبهم في كل الأوقات، وتكثيف الجهود لنصرتهم وتخليصهم من عذاباتهم وآلامهم، ومواجهة الاحتلال الغاشم الذي لا يفوت أي فرصة في معاقبة أسرانا.
كما دعا السلطة السياسية لتبني موقف وقرار سياسي جاد، والعمل بجهد أكبر من أجل إطلاق سراحهم وتحريرهم من قبضة السجان.
بدوره قال الأسير المحرر إياد أبو فنون عن رابطة الأسرى والمحررين، بأن تحرير الأسرى يحتاج إلى عمل وجهد كبير ورص للصفوف، وترك الخلافات والمناكفات السياسية، لأنها تضر بقضية ومصلحة الأسرى.
متعهدا لأهالي وأبناء الأسرى، بأننا معكم حتى تحرير كل الأسرى من السجون، مهما كلفنا ذلك من ثمن وضريبة لتحريرهم، لأنهم أهل للتضحية والفداء.
 
وفي كلمه له، قال عضو اللجنة المركزية في حركة فتح نبيل شعت الذي زار المهرجان: "لا شيء يشغلنا أكثر من تحرير الأسرى وهم في قلوبنا وعقولنا وهم فلذات أكبادنا وضحوا بشبابهم وحريتهم وصحتهم ووقتهم وجهدهم وعرضوا حياتهم للاستشهاد من أجل وطنهم"، مشيرا إلى أن الأسرى هم رمز الثورة والسلطة والدولة والنضال.
وأوضح أن الأسير هو الإنسان الذي ضحى من أجلنا ومن أجل حريتنا و"من هنا تكمن أهمية حرية الأسرى، والأسرى الـ104 الذين خرجوا ولا يزالون يخرجون من سجون الاحتلال هم مقدمة لغيرهم لكي يخرجوا جميعا"، مضيفا: "يجب أن يخرج باقي الأسرى من السجون كما خرج الأسرى في صفقة شاليط أو في ظروف وصفقات أخرى، وسيخرجون جميعا أحرارا في وطن حر ولا شك في ذلك".
 
وفي ختام الوقفة التضامنية تم تكريم الأسرى المحررين و تقدمت مهجة القدس ورابطة الأسرى المحررين بتقديم "درع الحرية" لعدد من الأسرى المحررين من قطاع غزة، والذين أنهوا محكومياتهم في سجون الاحتلال وهم:
- المحرر/ تيسير أبو اسليسل من مدينة خانيونس.
- المحرر/ محمود العابد من بيت لاهيا شمال القطاع.
- المحرر/ ثابت الصوفي من مدينة رفح.
- المحرر/ محمود الصوفي من مدينة رفح.
- المحرر/ سالم حماد من مدينة رفح.