حركة الأحرار : عدم اهتمام الأمة والزعماء العرب والسلطة بالأقصى يغري الاحتلال بالاستمرار في تهويده وفرض السيادة عليه
حركة الأحرار : عدم اهتمام الأمة والزعماء العرب والسلطة بالأقصى يغري الاحتلال بالاستمرار في تهويده وفرض السيادة عليه
في ظل الانشغال العربي والتقصير الواضح تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى أولى القبلتين, وخاصة حملة التحريض التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني من الإعلام وقادة الانقلاب في مصر, وفي ظل المواقف الهزيلة لسلطة رام الله ولوزير أوقافها الهباش الذي رحب بالصهاينة للصلاة في الأقصى ومع تصاعد الهجمة الصهيونية الشرسة على المسجد الأقصى والاقتحامات المستمرة من قطعان مستوطنيه المحمية من جيش الاحتلال, ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل استغل الاحتلال كل هذه المواقف الهابطة التي شجعته لاقتراح مناقشة فرض السيادة الصهيونية على المسجد الأقصى بدلاً من الأردنية في خطوة تعتبر تمهيداً لتقسيمه زمانياً ومكانياً من ضمن ما ستؤثر هذه السيادة المزعومة.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية ندين بشده هذا المقترح الذي يهدف لسيطرة الاحتلال على المسجد الأقصى تمهيداً لتقسيمه زمانياً ومكانياً, ونؤكد أن عدم اهتمام الأمة والزعماء العرب والسلطة بالأقصى يغري الاحتلال بالاستمرار في تهويده وفرض السيادة عليه, وأن هذا المقترح هو استفزاز لمشاعر المسلمين في كافة أنحاء العالم مما يستوجب موقفاً من الأمة العربية والإسلامية جاداً وعاجلاً للدفاع ولحماية المسجد الأقصى من التغول الصهيوني والسيطرة عليه وهذا المقترح الأسود, كما وندعو المملكة الأردنية لاتخاذ موقف حاسم تجاه هذا القرار وممارسات الاحتلال تجاه الأقصى.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
16-2-2014
