توقعات ببحث الكنيست السيادة على الأقصى الثلاثاء
دعت مجموعة من حاخامات "ربانيم" اليهودية إلى التواجد في الكنيست الإسرائيلي بشكل مكثف الثلاثاء المقبل للمشاركة في الجلسة التي من المرجح عقدها لمناقشة اقتراح قانون قدمه نائب رئيس الكنيست المتطرف موشيه فيجلن حول "نقل السيادة على المسجد الأقصى للاحتلال بدلًا من المملكة الأردنية".
وقال المنسق الإعلامي لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا في تصريح لوكالة "صفا" إن تسعة من "الربانيم" الذين يؤيدون الأحزاب الإسرائيلية المتدينة، بالإضافة إلى سبعة من أعضاء الكنيست من حزبي "الليكود بيتنا، والبيت اليهودي" أرسلوا رسالة ونشروا إعلانًا يدعون فيه لتأييد مقترح "فيجلن".
وأوضح أن المقترح يتضمن ثلاثة بنود، أولها "نقل السيادة الاحتلالية إلى الأقصى، ثانيًا فتح جميع أبواب الأقصى من أجل اقتحام اليهود، وثالثًا فتح المسجد لأداء صلوات يهودية على مدار أربعة وعشرين ساعة.
وأضاف أنه بحسب "فيجلن" فإنه سيتم يوم الثلاثاء طرح الموضوع على الكنيست، ووفق ما نشر في بعض المواقع العبرية هناك مشاورات للتوصل إلى صيغة بيان مشترك يتوافق عليه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والائتلاف الحكومي يمكن أن يعرض أيضًا الثلاثاء.
وذكر أنه وفق الفحص حتى الآن لم يدرج اقتراح "نقل السيادة" في الموقع الرسمي للكنيست، ولكننا نرفض طرح هذا الموضوع، ونراقب تطوراته.
وأكد أن كل السيناريوهات مفتوحة سواء بمناقشه الاقتراح أو تأجيله يوم الثلاثاء، مبينًا أن هذا لا يغير كثيرًا في واقع الأقصى، لأن كل مراقب يرى أن هناك سعي إسرائيلي حثيث لفرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني في الأقصى.
واعتبر أن طرح مثل هذه الأمور على الكنيست دليل واضح على توجه الاحتلال وأذرعه التنفيذية لذلك، وأن من يدير تهويد القدس والأقصى هو رأس الهرم في الاحتلال، مؤكدًا أن ذلك بمثابة تصعيد للموقف.
وبين أن هذا يؤكد المخاطر التي يتعرض لها المسجد الأقصى، وما الاقتحامات شبه اليومية إلا جزء من تنفيذ المخطط، وكذلك اقتحام الوزراء وأعضاء الكنيست وتصريحاتهم حول ضرورة التعجيل في إقامة الهيكل المزعوم وهدم الأقصى جزء من التصعيد.
وأشار إلى أن الاحتلال يبدوا أنه لم يلمس ردود أفعال عالية على المستوى الإسلامي والعربي ردًا على طرح قضية "نقل السيادة" ، لذلك يعاود طرحها مجددًا على جدول الكنيست.
وشدد أبو العطا على أن المطلوب مواجهة مخططات الاحتلال بقرارات فعلية على أرض الواقع تترجم بمشاريع تتنصر للأقصى، كمشاريع مصاطب العلم، زيادة حراس الأقصى ودعم صمود المقدسيين في كافة مناحي الحياة.
وأكد أن أهل القدس والداخل المحتل في رباط دائم وباكر في الأقصى، للتأكيد على هويته الإسلامية، وأنه حق خالص للمسلمين وحدهم، وليس لليهود ولا غير المسلمين ذرة تراب واحدة فيه لا فوق الأرض ولا تحتها.
وكان الكنيست الإسرائيلي أجلت الثلاثاء الماضي جلسة لمناقشة اقتراح قانون "نقل السيادة على المسجد الأقصى للاحتلال بدلًا من المملكة الأردنية".
