Menu

حركة الأحرار: مجزرة الحرم الإبراهيمي ستبقى شاهد على إجرام الاحتلال ودماء الشهداء ستظل منارة التحرير

في الذكرى العشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي

حركة الأحرار: مجزرة الحرم الإبراهيمي ستبقى شاهد على إجرام الاحتلال ودماء الشهداء ستظل منارة التحرير

 

توافق اليوم الذكرى السنوية العشرون للمجزرة الصهيونية البشعة التي ارتكبها الصهيوني المجرم باروخ غولدشتاين الذي استنفذ نار حقده عندما أطلق العنان لبندقيته الرشاشة وقنابله اليدوية كي تصب حممها على جموع المصلين أثناء أدائهم لصلاة الفجر ليرتقي إلى العلا خمسون مصلياً ومئات الإصابات بين جموع المصلين.

إن هذه المجزرة البشعة لتؤكد على العقلية الصهيونية الإجرامية التي لا زالت تعيش على سفك الدم الفلسطيني وهي من الشواهد التاريخية على إجرام ودموية العدو الصهيوني، وإننا في حركة الأحرار الفلسطينية ونحن نستذكر هذه الوحشية الصهيونية فإننا نؤكد على ما يلي:

أولاً: الهجمة الصهيونية ضد شعبنا الفلسطيني والمقدسات الإسلامية ليست وليدة اللحظة وإنما التاريخ الصهيوني حافل بالاعتداءات على الحرمات الإسلامية ومجزرة الحرم الإبراهيمي هي إحدى الشواهد على هذه الاعتداءات والجرائم.

ثانياً: الجرائم الصهيونية المتلاحقة لن تسقط بالتقادم ، وشعبنا الفلسطيني لن يغفر لهذا العدو إجرامه بدءاً من احتلال فلسطين مروراً بالمجازر والجرائم وليس انتهاءً باعتداءاته المتكررة على المسجد الأقصى وفرض السيادة عليه لتقسيمه زمانياً ومكانياً والمقدسات الإسلامية بشكل عام وصولاً إلى اغتيال الأسرى في سجونه الظالمة, ونؤكد أن دماء الشهداء ستظل منارة التحرير.

ثالثاً: ندعو لتقديم قادة الاحتلال وكل من تورط في إراقة الدم الفلسطيني إلى المحاكم الدولية ليحاسبوا على جرائمهم.

رابعاً: المقاومة هي الوسيلة الأمثل للتفاهم مع العقلية الصهيونية الإجرامية التي لا يردعها سوى ضربات المجاهدين وصواريخ المقاومين.

خامساً: ندعو سلطة رام الله لوقف مسلسل التفاوض العبثي الذي يعتبر غطاء على جرائم الاحتلال ومكافئة له على ما ارتكب ويرتكب بحق شعبنا الأبي, كما ندعوها لوقف التنسيق الأمني وملاحقة المقاومة والطلاب والأسرى المحررين ورفع يدها الثقيلة عن المقاومة حتى تتصدى للاحتلال ولجرائمه.

سادساً: ندعو أهلنا المرابطين في المسجد الأقصى إلى الثبات في مواقعهم والذود عن المسجد الأقصى بكل ما يملكون، وندعو جماهير أمتنا العربية والإسلامية إلى مؤازرة شعبنا الفلسطيني والوقوف إلى جانبه في ظل الهجمة الصهيونية المستعرة على المقدسات الإسلامية. 

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

24/2/2014