Menu

حركة الأحرار تشارك بالاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في خيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام

 

حركة الأحرار تشارك بالاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في خيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام

 

 

شاركت حركة الأحرار الفلسطينية ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وذلك يوم الاثنين الموافق 24/2/2014م تضامناً مع الأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام  في سجون الاحتلال الصهيوني.

كما شاركت في خيمة التضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال والتي اقامتها مؤسسة مهجة القدس وذلك أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمشاركة  أهالي الاسرى وعدد من الفصائل الفلسطينية , حيث عبر الأهالي عن غضبهم من الصمت الدولي الذي يمارس في ظل الجرائم الاسرائيلية المتكررة بحق الأسرى.

و دعا المشاركين في الاعتصام التحرك العاجل وخاصة على الصعيد الدولي لنصرة قضية الأسرى ومتابعة ما يجري داخل سجون الاحتلال.

وتحدث  خلال مؤتمر صحفي نُظم أمام الخيمة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش، بأننا نقف اليوم لنؤكد على ضرورة وأهمية مساندة أسرانا ودعمهم بكافة السبل والوسائل المتاحة.

وأضاف القيادي البطش، أن معركتنا مع العدو الصهيوني هي معركة مستمرة، كما أسرانا الأبطال المرضى والمضربين عن الطعام، حيث يقوم الاحتلال بالمتاجرة بهم وعقابا لهم على جهادهم
ونضالهم.ودعا البطش، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية للتحرك والوقوف عند مسؤولياتها، لإرضاخ الاحتلال على إطلاق سراح الأسرى، كي لا يضيع عمر الأسير وزهرة شبابه خلف القضبان، ويجب علينا ألا نعول كثيرا على خيار التسوية، ولأن أقصر الطرق لتحريرهم هو التبادل وخطف الجنود والمستوطنين.
وأكد على ضرورة الوحدة وإنهاء الانقسام، ووضع قضية الأسرى على سُلم أولوياتنا، ولأنهم أمانة في أعانقنا، فهم من ضحى بزهرات عمرهم من أجل أن يحيا شعبنا بحياة كريمة.
بدوره أكد الأستاذ ياسر صالح الناطق باسم مهجة القدس، بوجود 5000 أسير داخل السجون الصهيونية وأكثر من 1000 أسير يعانون من الأمراض المتنوعة والخطيرة، بسبب السياسة القمعية والممنهجة التي تمارسها مصلحة السجون بحق أسرانا.
وتساءل صالح، عن الصمت الرهيب وهذا السكوت للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية عن الجرائم والانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الأسرى، من إهمال طبي متعمد والمماطلة في تقديم العلاج المناسب للأسير، وعدم تشخيص حالته الصحية بشكل دوري، وعدم توفر أطباء متخصصين، وغيره الكثير من الانتهاكات التي تمارس بحقهم، محملهم بالوقوف عند مسؤولياتهم ولجم الاحتلال، وإلا فإنهم مشاركون معه في هذه الجرائم.
وأشار بضرورة الخروج بقرار سياسي يقابله تحرك شعبي وجماهيري، من أجل زلزلة العدو الصهيوني ورده عن جرائمه بحق أسرانا وشعبنا.
كما طالب السلطة الفلسطينية، بتحرك دبلوماسيتها في كافة أنحاء العالم، للضغط على الاحتلال وردعه وإيقاف تغوله وحربه ضد الأسرى في سجونه الصهيونية.
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة

يوم الاثنين الموافق 24-2-2014م (23 ربيع ثاني - 1435هـ)