حركة الأحرار تشارك في مهرجان انطلاقة الجبهة الديمقراطية الـ45

حركة الأحرار تشارك في مهرجان انطلاقة الجبهة الديمقراطية الـ45

 

شارك وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية ضم كلاً من م. صلاح شبير م. ياسر خلف, أ. حسن القانوع, أ. شريف حماد, في الاحتفال المركزي لانطلاقة الجبهة الديمقراطية الـ 45 وذلك اليوم السبت في منتزه برشلونة بمدينة غزة.

وشدد صالح زيدان في كلمته خلال الحفل على أن المفاوضات الجارية تشكل الغطاء لاستمرار الاستيطان، مضيفاً أننا نشعر بالقلق لأننا في الواقع نخسر الكثير من استمرار المفاوضات الحالية، فحكومة الاحتلال تستغل المفاوضات الجارية لخلق مزيد من الوقائع على الأرض بمواصلة تكثيف التهويد والاستيطان وسياسة الترانسفير والتطهير العرقي خاصةً في القدس العربية، وبما يخدم النوايا المبيتة ضد المسجد الأقصى المبارك، والحروب والحصار على قطاع غزة لمنع حق شعبنا في تقرير المصير والدولة المستقلة بعاصمتها القدس.

وقال زيدان نحن نشعر بالقلق بسبب مقترحات كيري التي يعرضها في ما يسمى باتفاق الإطار، والمنسقة في معظمها وبشكل واضح مع الجانب الإسرائيلي، والتي يسعى الوسيط الأمريكي لفرضها على الجانب الفلسطيني، مشدداً على إن الحاجة ملحة لإعادة النظر في هذا النهج التفاوضي ونحن على أبواب طرح الإدارة الأمريكية لاتفاق إطار ينطوي على غموض هدام في كل ما يتصل بالمصالح والحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة ولا يقدم لنا سوى وعود، بينما يقدم لإسرائيل كل ما يخدم مطالبها وسياستها العدوانية بشكل واضح وملموس، بضم الكتل الاستيطانية لإسرائيل في أي تبادل أراضي"، واستمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في الأغوار ورؤوس الجبال في الضفة، وتقزيم الحق الفلسطيني في القدس إلى عاصمة دولة فلسطين في القدس وهو ما قد يعني أي مكان غير القدس العربية، وتصفية قضية اللاجئين بحلول توطينية تشطب حق العودة وفق مقترحات كلينتون وإلزام السلطة بالاعتراف بإسرائيل وطناً قومياً للشعب اليهودي.

 

وشدد على أن ذلك يحمل مغزىً تصفوياً لا يقتصر على شطب حق العودة فقط ولا على إلحاق الأضرار بحقوق شعبنا الفلسطيني في أراضي الـ 48 فحسب، بل في التنكر للتاريخ والثقافة والحضارة والرواية الوطنية الفلسطينية لصالح الاعتراف بالرواية الصهيونية لتاريخ هذه البلاد والمستوحاة من الأساطير وقصص الخيال الأيديولوجي لليمين واليمين المتطرف للحركة الصهيونية، رواية تجعل منا نحن الغرباء الغزاة لأرض وطننا وهم أصحاب الأرض الشرعيين، إنها نفي للذات لا يمكن أن نقبله حتى لو أقره العالم كله ووثقته الأمم المتحدة بمليون قرار.

وشدد على أن اتفاق الإطار ليس مشروعاً للتسوية بقدر ما هو مشروع سياسي يفتح الطريق لاستمرار المفاوضات ويخفض السقف السياسي والتفاوضي الفلسطيني. وتجربتنا سيئة مع اتفاقات الإطار والحلول الانتقالية. وللعلم فهذا هو خامس اتفاق إطار أو حل انتقالي على امتداد 21 عاماً من المفاوضات العقيمة والتي لم تؤدي إلى شيء على الجانب الفلسطيني بينما كل الطرقات مفتوحة أمام الجانب الإسرائيلي، حيث ارتفع عدد المستوطنين في الضفة والقدس من 97 ألف عام 93 إلى ما يقارب 700 ألف مستوطن الآن. وفي مخططات حكومة نتنياهو رفع الرقم إلى مليون مستوطن.

وجدد التأكيد على أن حلاً لمشكلة اللاجئين لا يقوم على تنفيذ القرار 194 الذي يعني عودة اللاجئين إلى الديار التي شردوا منها مع التعويض، سيرفضه الشعب الفلسطيني بأسره رفضاً باتاً. وتساءل لماذا لا يحق للفلسطيني أن يقول أن صفد أو عكا ويافا هي مسقط رأسي ووطني الأصلي بينما لا يكف نتنياهو عن الادعاء بأن الخليل وبيت إيل هي جزء من أرض إسرائيل ووطن للشعب اليهودي.