Menu

عباس ونتنياهو في ضيافة أوباما

هل يفعلها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ويرتدي "الكوفية" عند لقاء الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" المرة المقبلة ؟!! .

 

 آخر مرة زارت فيها "الكوفية" الفلسطينية الولايات المتحدة الأمريكية كانت صيف 2000 على رأس الرئيس الراحل عرفات حين اجتمع مع "كلينتون وايهود باراك" في منتجع "كامب ديفيد" وعاد للحصار حتى اغتيل .

 

وجهة العودة بعد زيارة "عباس" لأمريكا المرة القادمة ستكون إما إلى غزة لإبرام المصالحة مع حماس أو إلى مقر المقاطعة برام الله لاستكمال مشروع التسوية على سيئاته الواقعية .

 

 اتفاق كيري الأخير كان اتفاق الأمنيات الصهيونية فيما لم يأتي ولو على أمنية فلسطينية واحدة كما يقول الباحث في الشئون الصهيونية محمد مصلح:"سواء بخصوص المستوطنات والأمن والقدس ويهودية الدولة وحق العودة لم يضع كيري أي شيء من حقوق الفلسطينيين في اتفاقه" .

 

الولايات المتحدة الأمريكية غضبت من تجرأ عباس على وصفها من باريس أنها فشلت في السلام

 

زيارة عباس لأوباما ستكون زيارة استدعاء لا لقاءا دبلوماسيا كما يؤكد الخبير في شئون القدس د.جمال عمرو:"ستكون زيارة إذلال وسيقول له من سمح لك بعد أن دفعنا الرواتب وعبدنا عدد من الشوارع أن تقول أمريكا فشلت أمريكا لا تفشل وهي صانعة السلطة".

 

 لسنوات تعثرت التسوية وتمسكت السلطة بمطلبها المهم وقف الاستيطان لكنها عادت ونزلت عن الشجرة وقبلت باستئناف المفاوضات رغم تواصل العمل في المستوطنات .

 

عن ذلك يضيف الخبير في شئون القدس د.جمال عمرو :"نزلوا عن الشجرة وقد قالوا لن نعود بإعلان رسمي عن وقف الاستيطان ثم عادوا للمفاوضات رغم تواصل الاستيطان لان انتخاب نتنياهو جاء أصلا على أساس مواصلة الاستيطان فهو خليفة شارون" .

 

نتنياهو قال قبل يومين إنه سيواصل بذل الاستيطان ثم بادرت مجموعة من أقطاب اليمين  إلى صياغة عريضة تحذره من أي تنازلات مقبلة  ملوحة بورقة الامتناع عن التصويت وإفشال ائتلافه .

 

نتنياهو اليميني المتطرف ليس أقل يمينية من هؤلاء انه "كورال" منسجم في عزف ذات المقطوعة الموسيقية وإن بدت النغمات متباينة في "البروفا"

 

ولعل كافة المتابعين للمشهد السياسي في إسرائيل يفهمون أن "نتنياهو" عمل بقوة ضد الفلسطينيين وفتت العمل الوطني بالضفة ولم يمنح المفاوضات شيء يذكر

 

وبعد جهود كيري المتواصلة ونجاح نتنياهو أمام كافة الضغوطات تأتي زيارة عباس ونتنياهو لاوباما المرتقبة لتصفية القضية كما يقول الباحث في الشئون الصهيونية محمد مصلح:"بعد استبعاد قطاع غزة من اتفاق كيري يبقى عباس تحت ضغوط أمريكا وأوربا للمال وما يجري هو تصفية نهائية للقضية .

 

حالة الضعف العربي تدفع الاحتلال وأمريكا للاستعجال في القضاء على متاعب الصراع الفلسطيني-الصهيوني وعليه فإن زيارة "عباس" القادمة لأمريكا إما ستنتهي إلى العودة والتصالح مع حماس أو إلى نهايته السياسية .