Menu

حركة الأحرار إقليم غرب غزة تشارك في المسيرات الجماهيرية الحاشدة المنددة بقرار المحكمة المصرية ورفضاً للحصار

حركة الأحرار إقليم غرب غزة تشارك في المسيرات الجماهيرية الحاشدة المنددة بقرار المحكمة المصرية ورفضاً للحصار

 

 

شارك الأخوة أعضاء قيادة إقليم غرب غزة وقيادة مجلس المناطق التنظيمية يترأسهم أمين سر الإقليم الأخ/ نضال مقداد في المسيرات الجماهيرية الحاشدة المنددة بقرار المحكمة المصرية ورفضاً للحصار الجائر على أبناء شعبنا والتي دعت لها حركة المقاومة الإسلامية حماس .

حيث خرجت المسيرات بعد صلاة الجمعة من جميع أنحاء مساجد مدينة غزة واستقرت أمام مقر السفارة المصرية بمدينة غزة .

وشارك عدد من قيادة الفصائل الفلسطينية والنواب والوزراء وشخصيات اعتبارية وجماهير غفيرة في المسيرات.

وطالب الدكتور خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحماس، مصر بالتراجع عن قرارها الأخير بحق الحركة، داعيا الأمة إلى تفعيل قرار رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في غزة، محذرا من أن العدو يستغل القرار المصري لشن عدوان جديد على شعبنا وتشديد الحصار.
وقال الحية في كلمة له أمام المحتشدين : "جئنا أمام مقر السفارة المصرية لنقول إن حماس لها أكثر من ربع قرن من الزمان وقد أعلنت عن هويتها وحددت أهدافها وضربت في كل الميادين سياساتنا معروفة لم نتدخل في شئون أحد، فما الجديد؟".

وتساءل "هل تذكر اليوم ساسة وإعلاميي مصر أننا ننتمي لفكر الإخوان؟ نحن لا نستحي من ذلك؛ ولكننا نحن حركة مقاومة فلسطينية لا نتدخل في شئون غيرنا".
وشدد على أن "محاولات الزج بحماس في شئون مصر محاولة فاشلة، حماس هي حماس، لم تتغير في عقيدتها وأهدافها، لكن الآخرون هم الذين يتغيرون".

وأكد أن "كل الفبركات والأكاذيب الإعلامية لم تفلح في إثبات أن حماس تطورت في أي قضية في الشأن المصري، أما اللجوء للقضاء فهذه الخطوة التي لا نريدها لقضاء مصر".

وقال: "نحن نريد مصر صلاح الدين الأيوبي والعز بن عبد إسلام وقطز وبيبرس أكتوبر ورمضان نريد قضاء مصر بقضاء العز بن عبد السلام وليس بقضاء زليخة"، مشددا على أنه في العلاقات السياسية كان الأولى ألا يستدعى القضاء، ليبقى نزيهاً وشامخاً.
ووصف ما جرى من المحكمة المصرية بأنها كانت "محاكمة للمقاومة والثورة والشعب كل الشعب" مشدداً على أن اللجوء للقضاء ما كان يجب أن يكون وخطوة غير موفقة ويجب التراجع عنها".

وقال: "نريد لمصر الهدوء والاستقرار والسلام ونريد أن يصل شعبها للحرية والعدالة، وأن تبقى راعية وقائدة في الأمة ولا نريد أن تتورط في عداء واستعداء المقاومة أو التورط في حصار الشعب الفلسطيني".

وشدد على أن الحكم القضائي بحظر نشاط حماس والتحفظ على ممتلكاتها هو حكم سياسي بامتياز، لافتاً إلى أن القضاء استدعي في هذه المحكمة في هذا البعد السياسي ليصلوا لنتائج هم يريدوها في حين أن النتائج هي تجريم لمقاومة شعب باسل يواجه محتل مجرم.

وحذر من أن الحكم يهيئ للعدو الصهيوني عدوان جديد على غزة، لافتاً إلى أن الساسة الصهاينة رقصوا وفرحوا لهذا القرار.
وأضاف "القرار استدعاء لحرب جديدة على شعبنا وتقوية للعدوان والاحتلال في الحصار على شعبنا"، وطالب السلطات المصرية القائمة وكل العقلاء وكل الأحزاب والسياسيين في مصر الوقوف أمام هذا المسلسل ووقفه بكل السبل لأنه لا يخدم مصر ولا قضايا الأمة
كما طالب مصر أن تبقى راعية للقضية الفلسطينية، وقال: "حقنا على الأمة أن تدعم المقاومة لا أن تجرمها، هذه سابقة خطيرة لم تحدث من قبل".
وعبر عن شكر الشعب الفلسطيني لكل من ساهم في رفع وتخفيف الحصار ولو بكلمة ولو بدولار ولو بدمه، وقال: "شكراً لقطر التي دعمت هذا الشعب بالمال والموقف السياسي دولة ونظاماً وشعبا وشكراً لتركيا دولة ونظاماً وشعبا .. شكراً لكل من دعم المقاومة لتبقى شوكة ورصاصة في قلب الاحتلال".

وشدد على أن عمق العلاقة مع مصر لا يمكن أن ينهيه قرار ظالم جائر من محكمة عابرة لم تراع عمق العلاقة بين الشعبين، وانتقد شماتة قيادات من فتح بالقرار المصري، مؤكداً أن القرار يمس الكل الفلسطيني.
وأشار إلى التبدلات في المنطقة، وكيف أن الكيان الصهيوني لم يعد يقدم كعدو مركزي للأمة الأمر الذي أتاح له أن يتغلغل ويمارس أساليبه العدوانية.
وقال الحية: "اليوم نجد محاولة من بعض الإعلاميين والمفكرين وبعض الأحزاب هنا وهناك لتبديل الأولويات فبدلاً من أن تسحب إسرائيل لمحاكم جرائم الحرب الدولية على إرهابها وقتلها وتشريدها اليوم يمهد المسرح في منطقتنا لتصبح إسرائيل مكوناً من مكونات الأمة يستقبل ساساتها ويصفق لهم ويستقبل قادتها ويغلق ملف التطبيع في محاولة لتغييب الوعي".
وأضاف "تمر أمتنا بمرحلة دقيقة وخطيرة لكي وعيها لتصبح إسرائيل مقبولة على الشعوب ومرحب بها بين الأنظمة والمقاومة التي ضربت قبل عام قلب الكيان الصهيوني الذي عجزت عن ضربه دول وأنظمة وجيوش على مدار عقود من الزمان، ولكن صواريخ حماس والقسام والمقاومة مرغت أنوفها".
وشدد على أن حماس لم تتخل عن المقاومة وهي تحدد وتعرف متى وأين تضرب.