تجمع شبابي يُطلق حملة يلا ننهي الحصار
"أزمة الكهرباء وأزمة نقص الوقود وأزمة إغلاق معبر رفح", أزمات تلُخص حصار غزة الذي يناهز عامه الثامن على التوالي, حصار ألقى بظلاله على كل مناحي الحياة في القطاع, يُقابله تنديد المحاصرين وشجبُهم على استمراره وتعدد الأطراف المشاركة فيه, خلال تظاهرة شبابية رفع فيها المشاركون لافتات لا لحصار غزة, كما طالبوا جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي بالعمل على كسر الحصار بشكل عاجل.
تظاهرة شبابية نظمها التجمعُ الشبابي الفلسطيني قبالة ميناء رفح البحري القريب من الحدود الفلسطينية المصرية، احتجاجًا على استمرار الحصار, وإغلاق المعابر.
وقام المشاركون بدفن أجسادهم تحت الرمال، وضع ملصق على أفواههم كتب عليه "فكوا الحصار"، و"أغيثوا غزة", تجسيداً للحالة الكارثية التي يمر بها القطاع.
المتحدث باسم التجمع الشبابي مؤمن بارود دعا الدول العربية للعمل على إنهاء الحصار, وبذل الطاقات لتسيير القوافل الإغاثية للقطاع، مناشدًا مصر بفتح معبر رفح البري.
وقال بارود: "ما زال الحصار الخانق على قطاع غزة يكبل القطاع ويشل حركته في كافة مناحي الحياة في القطاع، فهناك أزمة كهرباء وأزمة مياه وصحة ومعبر ووقود وغيرها".
بدوره ناشد الناشط الشبابي محمود أبو عودة الأمة العربية والإسلامية بوقف الهجمة الإعلامية المصرية تجاه غزة, مؤكداً عمق العلاقات الفلسطينية المصرية.
وختمت التظاهرة بإطلاق حملة شبابية بعنوان "يلا ننهي الحصار", حملة ستعمل على حشد الطاقات المؤسساتية والجماهيرية لتنظيم فعاليات ستبقى متزامنة ما بقي الحصار.
