أعضاء قيادة إقليم غرب غزة ومجلس المناطق التنظيمية يشاركون في الندوة السياسية "تداعيات القرار المصري بحظر أنشطة حركة حماس "
أعضاء قيادة إقليم غرب غزة ومجلس المناطق التنظيمية يشاركون في الندوة السياسية "تداعيات القرار المصري بحظر أنشطة حركة حماس "
شارك الإخوة أعضاء قيادة إقليم غرب غزة وقيادة مجلس المناطق التنظيمية في الندوة السياسية التي نظمتها حركة الأحرار في المقر العام الأحد الموافق 9-3-2014.
حيث دعا الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال لفضح سياسة الانقلاب العسكري في مصر أمام العالم العربي والإسلامي, وأكد على أن بوصلة المقاومة رغم ممارسات وشيطنة قادة الانقلاب وأدواته المتمثلة بالإعلام المصري المسموم لن تنحرف وستبقى صوب العدو الصهيوني عدو الشعبين المصري والفلسطيني والأمة أجمعها.
أوضح أبو هلال أن حماس هي امتداد فكري فقط للإخوان المسلمين، فهناك الكثير من جماعات الإخوان في العديد من الدول العربية وليس فقط في قطاع غزة.
وقال: "إن حماس تحارب لأنها لم تتدخل في الشأن العربي والمصري، فهناك فصائل فلسطينية خاضت حروبا ضد العرب واغتالت وزراء وهم الآن يلهون ولم يتم حظرهم".
واعتبر أبو هلال هذا القرار محاولة لإشغال المقاومة وحرف بوصلتها، في ظل المفاوضات الجارية بين السلطة في رام الله ودولة الاحتلال، تحت مسمى"خطة كيري".
وأكد أبو هلال على أن المقاومة الفلسطينية هي المستهدفة من هذا القرار الجائر الذي يأتي في تساوق مع ما يريده الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية التي تسعى لتمرير مخططاتها واستغلال هذا القرار ومشاغلة المقاومة لتصفية القضية والحقوق الفلسطينية.
وشدد الأمين العام بأن هذا القرار جمد كل أشكال الحديث عن المصالحة, باعتبار أن قيادة الانقلاب أصبحت خصماً لحركة حماس, متسائلاً "كيف سترعى إذاً المصالحة الفلسطينية", وهاجم الشامتين من الفصائل الفلسطينية وخاصة بعض قيادات حركة فتح قائلاً" إن الكل الفلسطيني سيتأثر من هذا القرار".
من جانبه أكد القيادي في حركة حماس النائب مشير المصري, على أن هذا القرار سقطة قضائية للقضاء المصري, وأن المحاكمة والقرار ليس لحماس فقط وإنما للمقاومة بشكل عام لأنها تواجه الظلم والطغيان والاحتلال الذي يحاول النظام المصري الحالي كسب رضاه.
وعبر المصري عن أسفه الكبير من موقف بعض الفصائل وخاصة مسئول ملف المصالحة بحركة "فتح" عزام الأحمد، من قرار حظر أنشطة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مصر وإغلاق مقراتها.وقال: "إن الأحمد يتلون سياسيًا كالحرباء، وما تحدث به قبل إصدار القرار في مصر خلال اجتماعه الأخير في القاهرة،خير دليل على ذلك، فهؤلاء يبيعون أنفسهم من أجل دراهم معدودة".
وأشار إلى تأثر القضية الفلسطينية بشكل مباشر جراء الأحداث والتطورات "غير المسبوقة" التي تمر بها الدول العربية والإسلامية، لافتاً إلى وجود أطراف تحاول إعادة النزاع إلى الخلف بعد ثورات الشعوب ضد الطغيان، للإطاحة بالإسلاميين الذين فازوا بالانتخابات في العديد من الدول العربية عبر صناديق الاقتراع.
مشدداً أن هذا القرار يحمل الكثير من الأهداف والمخاطر التي تتأثر بها القضية الفلسطينية لاسيما أنه يشكل تصريحاً لأي عدوان تجاه قطاع غزة, وخدمة مجانية للعدو الصهيوني وهذا ما جعل قياداته تعبر عن سعادتها البالغة فيه.
خاتماً حديثه بقوله" نتحدى النظام والجيش المصري بأن يثبت بأن لحماس أي علاقة في ما يجري في مصر, داعيا لتشكيل لجنة محايدة من الجامعة العربية للنظر بهذه القضية.
