حركة الأحرار تشارك بالاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك بالمؤتمر الصحفي داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر
شاركت حركة الأحرار ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة ومجلس قيادة المناطق التنظيمية في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وذلك يوم الاثنين الموافق 10/3/2014 م ’ تضامناً مع الأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني وذلك داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمشاركة أهالي الاسرى والأسرى المحررين منهم الأسير المحرر عبدالله إنشاصي الذي أفرج عنه الاحتلال قبل أيام وبمشاركة الفصائل الفلسطينية وعدد من قيادة الفصائل.
ورفع أهالي الأسرى صور أبنائهم ويافطات وشعارات تندد بصمت المؤسسات الدولية اتجاه الانتهاكات وسياسات التنكيل التي تمارس من قبل مصلحة سجون الاحتلال.
وطالب أهالي الأسرى خلال الاعتصام بضرورة التحرك العربي والدولي ومؤسسات حقوق الإنسان لمعالجة الأسري المرضي في سجون الاحتلال وإنقاذ حياتهم والمطالبة بصرف الدواء للمرضي وفق احتياجهم وان لا يكنوا عرضة لتجارب الطب الإسرائيلي حتى لا يفقدوا أبنائهم .
كما دعوا لفتح تحقيقات في الأمراض التي تظهر علي الأسرى بشكل كبير ومخيف وتقديمها إلى المحاكم الدولية لمحاسبة السجان الإسرائيلي علي الإصابة بهذه الأمراض أو استشهاد أي أسير داخل السجون وخاصة مع وجود عشرات الحالات الموثقة التي تثبت تعمد الاحتلال الإسرائيلي في إيذاء الأسرى المرضى وعدم تقديم العلاج المناسب لهم, موضحين أن الأطباء الإسرائيليين في المستشفيات التي يعالج فيها الأسرى يتعمدون تقديم العلاج الخاطئ، مما تسبب بتدهور الأوضاع الصحية للكثير من المعتقلين.
كما عبر أهالي عن خوفهم الشديد علي الأسري داخل السجون مع انتشار أمراض جديدة لدي أبنائهم وعدم السماح بإدخال الأطباء للكشف على الأسرى المرضى، والسماح بإدخال المواد الطبية غير المتوفرة, محملين ألوم علي منظمة الصليب الأحمر الدولية في تقاعسها عن مطالبة إسرائيل باحترام وعلاج الأسري.
وشاركت حركة الأحرار الفلسطينية في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مؤسسة مهجة القدس داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وحذرت مؤسسة مهجة القدس في كلمة لها خلال المؤتمر الصحفي من خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام؛ وقال المتحدث باسم مهجة القدس المهندس حسن المصري أن الوضع الصحي للأسرى المضربين بات في خطر شديد، ووجه المصري رسائل عدة من خلال هذا المؤتمر كانت وصلت بعضها إلى المؤسسة من داخل السجون، وكانت رسائله كالتالي:
الرسالة الأولى: من الأسرى "وحيد أبو مارية، معمر بنات، أكرم فسيسي"، الذين يرفضون سياسة الاحتلال الصهيوني بإجبارهم على التغذية القصرية، فقد أكدوا أنهم لليوم 61 من الإضراب مستمرين بدون أخذ المدعمات حتى بعد قرار النيابة العسكرية بتمديد اعتقالهم ولن يتراجعوا عن هذه الخطوة إلا بتحقيق النصر أو الشهادة.
الرسالة الثانية: دخول الأسرى "حاتم صبارنة، أحمد صبارنة، شاهر الحيح" إضرابهم لليوم الخامس على التوالي تضامناً مع إخوانهم الأسرى المضربين عن الطعام.
الرسالة الثالثة: موجهة من الأسير المريض يسري المصري الذي طالب كافة المؤسسات الحقوقية والدولية والتي تعنى بشئون الأسرى بضرورة الضغط على المحتل من أجل إدخال طبيب مختص لمعاينة حالته الصحية الخطيرة وإنجاز ملفه الطبي قبل 25 مارس الجاري حتى يتسنى عرضه على محكمة النظر بالإفراج المبكر.
الرسالة الرابعة: تؤكد مهجة القدس على ضرورة أن تقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتفعيل دورها من أجل إنهاء معاناة الأسرى المرضى والمضربين.
الرسالة الخامسة: تدعو مهجة القدس اللجنة الأوربية لتقصي الحقائق المزمع إرسالها للأراضي الفلسطينية المحتلة، لضرورة زيارة أسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال والاستماع للأسرى المرضى الذين يتعرضون لسياسة الإعدام البطيء والمتمعمد من قبل إدارة مصلحة السجون العنصرية.
الرسالة السادسة: تدعو مهجة القدس جماهير شعبنا وفصائله الإسلامية والوطنية إلى ضرورة التكاثف خلف برنامج نضالي موحد من أجل مواجهة سياسة الاحتلال الصهيوني بقتل أسرانا وضرورة التفاعل الجاد مع الخطوات التصعيدية التي سيخوضها أسرانا في شهر نيسان القادم.
وفي كلمة له خلال المؤتمر الصحفي وجه الأسير المحرر عبد الله إنشاصي رسالة لأهالي الأسرى من داخل السجون الصهيونية، أكد فيها بأن الأسرى يستمدون القوة والعزيمة والإرادة من اعتصامكم وتضامنكم معهم في تحدي عتمة السجن وظلم السجان.
وأكد إنشاصي أن ما يسمى مستشفى "الرملة"، هي مجرد اسم ولا تمت للمستشفيات بأي صلة في تقديم العلاج والدواء؛ بل هي ثلاجة للأحياء مع وقف التنفيذ، حيث يتركون الأسرى المرضى حتى الموت.
ودعا المحرر إنشاصي جميع الأخوة المجاهدين في كافة الأجنحة العسكرية للنفير العام، لخطف الجنود الصهاينة والقيام بعمليات التبادل للإفراج عن أسرانا البواسل من سجون الاحتلال -
وأن الأسير المجاهد عبد الله إنشاصي (39 عام) من مخيم جباليا، قد اعتقل بتاريخ 3/3/2000م، أثناء مروره من معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، باتجاه أراضينا المحتلة عام 1948م، وقد أفرج عنه بتاريخ 3/3/2014 بعد أن أمضى 14 عاما في سجون الاحتلال .
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة
يوم الاثنين الموافق 10-3-2014م