Menu

2020 تدمير الخزان الجوفي الفلسطيني

يكاد صنبور المياه في غزة يصدأ بعد انقطاع الوصال بينه وبين الماء الجاري بداخله لفترات طويلة، وإن حضر فيكون على غير سجيته العالمية، وبالكاد يصلح لري المحاصيل الزراعية، ما ينذر بكارثة خلال السنوات القادمة في القطاع، وفق دراسات علمية.

وفي يوم المياه العالمي الذي يصادف 22أذار/ مارس من كل عام، يحتفل العالم باستمرارية المياه، بيد أن الشعب الفلسطيني يعرض مشاكله التي يعاني منها بسبب انتهاكات الاحتلال "الإسرائيلي" لموارده الأساسية.

مختصون أكدوا أن كارثة إنسانية ستواجه قطاع غزة، وتدميرًًا لا إرجاعي للخزان الجوفي عام 2020 إذا استمرت مشكلة المياه على هذه الشاكلة بفلسطين.

نائب رئيس سلطة المياه بغزة ربحي االشيخ، قال إن الخزان الجوفي يعاني تدهورًا ملحوظًا، ومشاريع تحلية المياه لم يتم تصميمها لتكون بديلًا عن الحقوق المائية الوطنية، وهي لازمة لغزة حال عدم تحصيل الحقوق المائية.

وأضاف الشيخ، خلال الاحتفال بيوم المياه العالمي الثلاثاء، في قاعة الهلال الأحمر لفلسطيني بغزة، أننا بحاجة لمشاريع تكميلية لتوفير مصادر مياه لغزة، مشيرًا إلى وجود مشاريع تحلية صغيرة، ومن المتوقع أن تستكمل عملها نهاية 2015.