Menu

مصدر سياسي صهيوني : أبو مازن سيفجر المفاوضات بسبب الدحلان

ادعى مصدر سياسي صهيوني وفق موقع "معاريف" الالكتروني أن الرئيس محمود عباس لا ينوي الاستمرار بالمفاوضات مع الاحتلال بل يخطط لتفجيرها لأسباب فلسطينية داخلية، وليس بسبب الصعوبات والعقبات التي ظهرت خلال مسيرة المفاوضات.

وكشف المصدر النقاب عن استعداد الاحتلال لدعم وثيقة "كيري" التي تحتوي بعض الأشياء غير المقبولة صهيونياً لكنها ليست بالوثيقة السيئة وتشكل قاعدة معقولة لمواصلة المفاوضات، لكن الذي رفضها تحديدا هو الرئيس الفلسطيني "ابو مازن"، الأمر الذي تجلى بالتقارير التي تناولت ما قيل عن المحادثات القاسية التي انتظرت عباس في البيت الأبيض خلال زيارته الأخيرة".

واضاف المصدر : "يفضل ابو مازن التوجه للمؤسسات الدولية كونها الطريق الأسهل بالنسبة له حيث يحصل على أغلبية تلقائية في بعضها"  .

وادعى المصدر الصهيوني : "اختار أبو مازن أن يظهر مواقف متشددة اتجاه الاحتلال بهدف الحفاظ على موقعه في السلطة الفلسطينية وداخل حركة فتح مقابل أصوات التحدي الصادرة عن محمد دحلان، لذلك فان اتفاقا سياسيا مع الاحتلال لا يشكل اولوية سياسية بالنسبة للرئيس عباس" .

وقال المصدر : "إن حقيقة منح محطة تلفزيونية مصرية محمد دحلان أكثر من ساعتين ونصف وهو زمن غير مسبوق ليتفنن بكيل الاتهامات لعباس الأمر الذي يعتقد بانه ما كان ليتم لولا وجود مصادقة سياسية مصرية من أعلى المستويات، ما يؤشر إلى فقدان عباس لحظوته في مصر التي كان يعتبر فيها من أصحاب البيت خلال العهد السابق- مبارك- وان الدعم المصري انتقل إلى معسكر محمد دحلان إضافة إلى إغلاق أبواب السعودية ودول الخليج امام عباس"  .

ووفقا لادعاءات المصدر فإن ما سبق يعتبر سببا لاختيار ابو مازن إستراتيجية متشددة اتجاه الاحتلال ستصل ذروتها قريبا حين يجد عباس الطريقة المناسبة لوقف المفاوضات مع الاحتلال والعودة بدلا منها إلى الساحة الدولية بمؤسساتها المختلفة خاصة مؤسسات الأمم المتحدة، لأنه وبعد أن اتهم دحلان بالعمالة لإسرائيل لن يتمكن من الظهور بمظهر من يقدم التنازلات والمتسامح اتجاه الاحتلال .

واختتم المصدر تصريحاته أن هذا الوضع معروف أيضا لدى الرئيس الأمريكي باراك اوباما ووزير الخارجية جون كيري لكنهما يواصلان جهودهما لمنع انفجار المفاوضات ولهذه الغاية يمارسون الضغوط على الاحتلال الصهيوني التي سيتهمها العالم الغربي بالمسؤولية عن انهيار المفاوضات.