Menu

حركة الأحرار: الاستجابة لدعوة الشيخ أبو الهيجا ضرورة للحفاظ على النسيج الوطني والاجتماعي

حركة الأحرار: الاستجابة لدعوة الشيخ أبو الهيجا ضرورة للحفاظ على النسيج الوطني والاجتماعي

 

في ظل الحملات المسعورة لأجهزة أمن سلطة رام الله التي أثبتت وتثبت كل يوم أنها لم تشكل ولو للحظة للقيام بحماية المواطن الفلسطيني ومساندته, وإنما لقيامها بالدور الوظيفي الذي تقوم به بحماية أمن الكيان وقطعان مستوطنيه, رغم ما يقوم به هذا الكيان الغاصب والمستوطنين من انتهاكات وعربدة وقتل وتدمير لممتلكات المواطنين في الضفة والقدس دون أي تحرك من هذه الأجهزة بل ربما إذا ما ضل أحد هؤلاء المجرمون الطريق ودخل الضفة قامت هذه الأجهزة بإعادته للكيان, نعم هو عملها الذي لا يختلف عليه اثنان وكيلة أمنية للاحتلال الصهيوني, ناهيك عن التنسيق الأمني وما خلّف من اعتقالات وتزويد الاحتلال بالمعلومات عن مقاومين أو مطلوبين وصولا إلا الشراكة في جرائم القتل كان آخرها الشهيد حمزة أبو الهيجا وإخوانه من سرايا القدس وكتائب الأقصى الذي قال قبل استشهاده إنه تم التحقيق معه على نقاط هي نفسها التي حقق معه العدو الصهيوني عليها, ورغم ذلك ومع مطالبتنا الحثيثة بتغيير العقيدة الأمنية الفاسدة التي زرعها دايتن في عقول وقلوب هذه السلطة وأجهزتها الأمنية, ومع الدعوة المباركة التي أطلقها الشيخ جمال أبو الهيجا برسالة من داخل سجنه، لأهالي الأسرى والشهداء بالتوقيع على وثيقة تحرم وتجرم الاعتقال السياسي في الضفة.

 

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد رفضنا القاطع للاعتقالات السياسية وللممارسات السوداء التي تمارسها أجهزة أمن السلطة, وأن الاعتقالات السياسية عار على جبين هذه الأجهزة وقادتها, ومع دعوتنا بتغيير العقيدة الأمنية الفاسدة التي زرعها دايتن في عقول أفراد أجهزة أمن السلطة التي تعمل وكيلاً أمنياً للاحتلال, ورغم ذلك نشدد بأن الاستجابة لدعوة الشيخ أبو الهيجا ضرورة للحفاظ على النسيج الوطني والاجتماعي, وندعو لوقف الاعتقالات السياسية وملاحقة المقاومة والأسرى المحررين والطلاب وكافة أبناء شعبنا ممن يعارض نهج وسياسة هذه السلطة والتوقف عن تزويد الاحتلال بالمعلومات عنهم.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

30-3-2014